ينظم اتحاد هونج كونج لصناعات الخدمات وغرفة التجارة العامة لهونج كونج اليوم وغدا «مؤتمر الخدمات العالمي لعام 2001» برعاية الرئيس تونج تشي هوا الرئيس التنفيذي للمنطقة الادارية الخاصة لهونج كونج ـ جمهورية الصين الشعبية ومايك مور المدير العام لمنظمة التجارة العالمية. يهدف المؤتمر إلى مناقشة المواضيع والتحديات الحالية التي تواجه عولمة الاقتصاد ضمن الاطار العالمي متعدد الاطراف لمنظمة التجارة العالمية. يشارك في المؤتمر عدد من القادة وكبار المسئولين في الحكومات والمنظمات غير الحكومية ورجال الاعمال والمحامين ورجال الاقتصاد البارزين، من بينهم طلال ابوغزالة رئيس مجلس ادارة طلال ابوغزالة وشركاه الدولية ورئيس هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة لغرفة التجارة الدولية الذي سيترأس الجلسة العامة حول الاقتصاد العالمي في اليوم الثاني للمؤتمر، كما يشارك فيه ستانلي كو رئيس اتحاد هونج كونج لصناعات الخدمات وعبدالحميد ممدوح مدير قسم التجارة في الخدمات في منظمة التجارة العالمية وانتوني ليونج السكرتير المالي لـ HKSAR وتشاو تاك هيه سكرتير التجارة والصناعة في هونج كونج وجوليان اركيل مستشار ITSP ومدير PRGRESS وروبرت فاستين رئيس اتحاد صناعات الخدمات الامريكي والدكتور ايدن وون مدير غرفة التجارة العامة لهونج كونج وفيكتور تشو رئيس هيئة الخدمات المالية والتأمين التابعة لغرفة التجارة الدولية. واوضح ابوغزالة بان الموضوع الرئيسي الذي ستتم مناقشته في المؤتمر هو تحديات عولمة الاقتصاد، ويتم التركيز على دور الخدمات في عولمة الاقتصاد وكذلك آثار العولمة على التطور الاقتصادي، واثر ذلك على الصناعات المحلية والمنشآت الصغيرة ومتوسطة الحجم، والتحديات التي تواجه الانتاجية والكفاءة التنافسية والآثار الضمنية لتحرير التجارة متعددة الاطراف. واضاف كما ستتم مناقشة جدول اعمال مفاوضات «الجاتس» والتطورات الحالية في التجارة الالكترونية والاعمال الالكترونية، وسيتناول المؤتمر التحديات التي تواجه الاقتصاد الجديد استعداداً للمرحلة التالية لثورة الانترنت وكيف يمكن ان يتقدم تحرير الخدمات في عصر يتم فيه تحقيق تقديم سريع في العمليات التجارية من خلال التقنية الحديثة. وسيجيب المؤتمر على تساؤلات فيما اذا كانت السياسة التجارية تحتاج لعادة تحديدها في عصر الانترنت وهل هناك امكانية لتنظيم التجارة الالكترونية؟ ويقول طلال ابوغزالة «ان اهمية الخدمات وقيمة تحرير هذا القطاع بالنسبة لنا وتطوير تجارتنا الالكترونية وقدراتنا الرقمية هي امور اساسية، مضيفاً انه «يجب ان ندرك ان قطاعاتنا الخدمية هامة لتحقيق اهدافنا الخاصة بالتطور وان تحرير السوق هو في النهاية السبيل الوحيد لتطويره». وقال ان تطور تقنيات المعلومات والاتصالات ومن بينها الانترنت زاد إلى حد كبير من قدرتنا على توفير فرص جديدة للمجتمعات والافراد لم يكن لها وجود في الماضي، كما ان الانخفاض الهائل في تكاليف الاتصالات والزيادة في كفاءتها اتاح للبلدان النامية الاستفادة من ميزات التكلفة في تقديم مختلف الخدمات وطبيعة الانترنت التي لا حدود لها حسنت فرص الاعمال ووسعت الاسواق.