أقامت هيئة مطار الشارقة الدولي وادارة الجنسية والاقامة بالمطار صباح أمس بالمركز الثقافي بالشارقة حفل تكريم للطلاب والطالبات والمشرفين على التدريب في برنامج التدريب الصيفي للعام 2001 والذي استمر لمدة شهرين حيث بدأ البرنامج في 23 يونيو وحتى 23 أغسطس. حضر الحفل الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة ومحمد سيف الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني والعقيد سعيد علي الجروان القائم بأعمال مدير ادارة الجنسية والاقامة وعدد من المسئولين بالمطار وادارة الجنسية. وقال الدكتور غانم الهاجري مدير عام مطار الشارقة الدولي ان هذا البرنامج التدريبي الكبير جاء استرشادا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقناعته بأن الشباب هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن الغالي، ووجوب اعدادهم بالطريقة المثلى التي تؤهلهم لخدمة الوطن. وأضاف انه تنفيذا لتعليمات المجلس التنفيذي بالشارقة برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة قررت لجنة المرافق العامة المنبثقة من دائرة الطيران المدني بالامارة برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني تدريب 62 طالباً وطالبة من المرحلتين الجامعية والثانوية في الأقسام المختلفة لادارة الجنسية والاقامة ومطار الشارقة الدولي، وذلك خلال فترة الاجازة الصيفية ولمدة شهرين كاملين مع توفير التدريب الكافي لهم تنمية قدراتهم بما يعود بالمنفعة العلمية والعملية واعدادهم للاضطلاع بمهامهم المستقبلية، كما تم رصد المكافآت المالية لجميع المتدريبين لتشجيعهم على الانتظام في التدريب والدقة والكفاءة في أداء الاعمال الموكلة اليهم بعد انتهاء التدريب. وأشار الهاجري الى تطور مستوى المتدربين خلال فترة زمنية وجيزة حيث انهم في البداية لم يكن لديهم المام تام بالعمل، ولكن مع انتظامهم في التدريب والاشراف والمتابعة من القائمين على التدريب تطور مستواهم بسرعة كبيرة وأصبحوا قادرين على القيام ببعض الأعمال العملية التي تم اسنادها إليهم وهذا اثر مباشر للعملية التدريبية في إعداد كوادر العمل. وقال ان جميع الطلبة خضعوا اثناء فترة التدريب لتقييم شامل من قبل مسئولي التدريب المباشرين وسوف يظل هذا التقييم نقطة مضيئة لجميع الطلبة الذين حصلوا على التقديرات العالية وأثبتوا جدارتهم اثناء التدريب، وهذا الأمر سوف يعطي كافة الطلبة المتدربين دفعة قوية للمثابرة في التحصيل العلمي والتفوق في دراستهم ليكونوا قدوة طيبة لزملائهم ونواة حسنة للأجيال القادمة. وعن تأثير التدريب قال الهاجري ان له تأثيرا فعالا في الارتقاء بمستوى أداء العاملين في المؤسسات المختلفة وهو يهدف الى تنمية وتطوير معارف واتجاهات ومهارات وقدرات الموارد البشرية العاملة بما يحقق رفع مستوى أدائهم للوصول الى الفاعلية المطلوبة والجودة الشاملة، وذلك في اطار خطة سنوية تحدد وفقا للخطة العامة للمؤسسة. وأكد ان تحقيق الجودة الشاملة في الأداء هو حلم يراود جميع المسئولين، ذلك ان تحقيق الجودة يعني تحقيق الوجود، كما ان تحسين جودة الأداء أصبح التزاماً لا مفر منه لأن المفهوم السائد في العصر الحديث هو ان تقلد المناصب العامة يعتبر تكليفا قبل ان يكون تشريفا، كما ان ضرورة أداء الواجبات تأتي قبل اقتضاء الحقوق، ويتمثل هذا التكليف في خدمة المجتمع والتيسير على أفراده. وأشار الهاجري الى انه ينبغي على من يتطلع الى تحقيق جودة الأداء ان يدرك ان الطريق ليس هيناً ولكنه يحتاج الى صبر ومثابرة وجهود دؤوبة وعمل متواصل حتى تتحقق الأهداف المرجوة. كتب مصطفى عويضة: