يلقى المنتجع الفخم ومحيطه البيئي الجيد في مصر الكثير من الاشادة من مكاتب السفر منذ مدة وبشكل مستمر، ما يجعله فعلاً جديراً بالاكتشاف. وقد وجد العديد من الضيوف المميزين، وخصوصا من الخليج العربي، ملاذاً راقياً في هذه البلدة السحرية الرومانسية على البحر الأحمر. ويعيد منتجع شيراتون ميرامار، الفندق الراقي والذي يشكل جزءاً رئيسياً من حياة الجونة، تعريف كلمة «الفخامة» عبر مكان يسمى القصر «ذا بالاس». وقال المدير العام لشيراتون ميرامار، يورج هيير: «يعتبر فندقنا بشكل عام تحفة في فن الهندسة المعمارية، ويعتبر «القصر» جوهرة في تاج هذا المنتجع. ليس «القصر» وحده المميز، بل الشاطيء الخاص والخدمة المميزة التي تدلل وتلبي جميع حاجات الضيف». وأوضح هيير ان «القصر» قد لقى الكثير من الاهتمام من قبل المواطنين الخليجيين، وخصوصا من المملكة العربية السعودية والكويت، اضافة الى العديد من العرسان الأوروبيين الذين يقضون شهر العسل والذين يطلبون الأفضل. وأضاف: «من الصعب تخيل أي شيء في الحياة أفضل تعبيراًعن المثالية والحياة الفخمة من الطابقين المميزين اللذين نسميهما «القصر». ولايضم «القصر» شاطئاً خاصاً وبركة سباحة خاصة فقط، بل يهتم بأدق التفاصيل مثل تجهيزه بالحنفيات المصنوعة من الذهب والأواني الفضية، اضافة الى توفر خدمات النادل الخاص والطاهي. وبصرف النظر عن عدد الضيوف، فان «القصر» جاهز دائماً لاستيعابهم جميعاً، وهو يضم 25 غرفة لكبار الشخصيات.