اكد رجل الاعمال السعودي البارز الامير الوليد بن طلال ان الاحداث المؤسفة التي وقعت في الولايات المتحدة الامريكية يوم الثلاثاء الماضي تجعل الظروف مؤاتية لشراء الاسهم دون ان يعطي تفاصيل عن الشركات التي ينوي شراء اسهمها، بل اكتفى بالقول ان البيع امس الاول كان عشوائياً وانه يمكن للشخص ان يجد بين ركام الاسهم المنهارة الاسعار فرصاً عديدة للاستثمار. وهنأ في مقابلة مع شبكة التلفزيون CNBC الامريكية المتخصصة في الاخبار الاقتصادية الولايات المتحدة ومدينة نيويورك بصفة خاصة على الجهود التي بذلت لفتح اسواق الاسهم وهي جهود وصفها بانها بمثابة نصر للعالم الحر في وجه الارهاب. وندد الوليد بن طلال في المقابلة بحوادث الارهاب التي شهدتها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي قائلاً «هذه الهجمات ما هي الا جرائم بشعة ونحن نندد بجميع اشكال الارهاب وليس الارهاب الا سلاح للجبناء». وكانت شركة المملكة القابضة التي يرأسها الوليد بن طلال قد اصدرت بياناً صحفياً اكد فيه الوليد ثقته بالاقتصاد الامريكي، وجاء في البيان «يتوجب على المستثمرين خلال الايام المقبلة الامتناع عن البيع لأن رد الفعل المذكور سيؤذي الذين لا يفهمون ميكانيكية الاقتصاد الامريكي». واكد المصدر في بيانه على قوة الاقتصاد الامريكي وعلى انه لن يبيع اي اسهم وانه ومنذ سنوات عندما وضع ثقته واستثماراته في بورصة الاسهم الامريكية لم يتخذ في حينه قراراً عاطفياً معرباً عن ثقته الدائمة في ان الاقتصاد الامريكي سيتخطى اية ازمة. ورداً على سؤال عما اذا كانت منظمة الدول المصدرة للنفط «اوبك» بقيادة السعودية ستبقى على اسعار النفط مستقرة قال الامير الوليد بن طلال ان الموقف السعودي الرسمي هو المحافظة على سعر البرميل ما بين 20 ـ 25 دولارا مشيراً إلى ان دور السعودية يكمن ايضاً في المحافظة والابقاء على ضخ النفط وتزويد العالم به. ولدى سؤاله بوصفه احد افراد العائلة المالكة السعودية عن موقف بلاده من حوادث التفجير والمساعدات التي ستقدمها السعودية على الصعيد العسكري والدبلوماسي والاقتصادي للولايات المتحدة الامريكية اجاب الوليد بن طلال بان موقف السعودية هو كما جاء في المحادثة الهاتفية بين ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس جورج بوش مباشرة بعد الحادث. اما عن المساعدات التي ستقدمها السعودية فهي كما قال الامير الوليد فإنها ستعتمد على المتطلبات الامريكية التي سيتم دراستها والنظر فيها من قبل السعودية. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: