خفض البنك المركزي الكويتي اسعار الفائدة الرئيسية مما ساعد على صعود البورصة الكويتية التي اضيرت بشدة من جراء الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة بنسبة اربعة بالمئة أمس. وحذا البنك المركزي الكويتي أمس حذو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) وخفض سعر الخصم على الدينار الكويتي بواقع 50 نقطة اساس ليصل الى 4.75 بالمئة وهو الخفض السادس هذا العام. كما خفض المركزي الكويتي سعر الريبو على اتفاقات اعادة الشراء الى 5.25 بالمئة من 5.75 بالمئة. وتجاهلت البورصة الانخفاض الحاد في الولايات المتحدة امس في اول جلسة تعامل ببورصة نيويورك منذ هجمات يوم الثلاثاء الماضي لتصعد متأثرة بقرار البنك المركزي الا انها لم تتمكن من بلوغ مستوى هام من الناحية النفسية عند 1700 نقطة. واغلق مؤشر داو جونز منخفضا 7.13 بالمئة مسجلا اكبر خسارة له بالنقاط. الا ان مؤشر بورصة الكويت ارتفع 63.8 نقطة او 3.92 بالمئة اليوم ليغلق على 1690.8 نقطة ليعوض بعض الخسائر الضخمة التي منى بها يومي السبت والاحد. وقال تجار ان السوق اغلق ابوابه في اليوم التالي للهجوم تجنبا لتراجع كبير الا انه نزل 8.2 بالمئة في اول جلستين فيما اغلق امس الأول دون تغيير وسط معاملات ضخمة اذ تدخل المستثمرون لشراء الاسهم الممتازة بأسعار مغرية. وعادت الاموال تتدفق على البورصة اذ ارتفع حجم التداول اليوم الى 36 مليون دينار (118 مليون دولار) مقابل حوالي 35 مليون دينار امس الأول واقل من 20 مليون دينار يوم السبت. وبلغ متوسط حجم التداول اليومي في الاسبوع الماضي 14 مليون دينار. وانخفضت ثمانية من اسهم نحو 90 شركة مسجلة في البورصة بنسب تتراوح بين ثمانية وواحد في المئة. وارتفعت اسعار اسهم نحو 65 شركة بنسب تتراوح بين واحد وعشرة بالمئة وسجلت شركة الصناعات المتحدة اكبر صعود من حيث النسبة اذ زاد سهمها عشرة بالمئة الى 275 فلسا. وصعدت اسهم سبعة من بين ثمانية بنوك مسجلة في البورصة. وزاد سهم بنك الكويت الوطني 30 فلسا الى 950 فلسا الا ان بنك الكويت والشرق الاوسط انخفض 15 فلسا الى 345 فلسا مقابل اعلى مستوياته خلال العام عند 405 فلوس. وارتفع سهم شركة الاتصالات الكويتية الممتاز مئة فلس ليغلق على 1.76 دينار وكان قد زاد امس 40 فلسا. وبعد الهجوم هوي السهم 80 فلسا. ومن ناحية أخرى، اعلن بنك الكويت الوطني امس ان فرع البنك في نيويورك مستمر في العمل ويقدم خدماته للعملاء والمؤسسات بانتظام ولم يتعرض لاية خسائر بسبب الاحداث الاخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة وليس له علاقة بما حدث لشركة مورجان ستانلي. وقال رئيس المدراء العامين في البنك ابراهيم دبدوب في تصريح لوكالة الانباء الكويتية كونا ان علاقة البنك بشركة مورجان ستانلي هي علاقة شراكة مستقلة في شركة تدير محافظ استثمارية في لندن تحت اسم شركة بنك الكويت الوطني لادارة الاستثمارات. وذكر ان مورجان ستانلي والتي تعد اكبر البنوك الاستثمارية في الولايات المتحدة لم تتأثر بما حدث في نيويورك بالرغم من فقدان بعض العاملين في شركة دين ويتر التابعة لها. ودلل على ذلك بان شركة دين ويتر هي المسئولة عن اعمال السمسرة في مجموعة مورجان ستانلي الام والتي استمرت في العمل طوال ايام الاسبوع الماضي وحتى الان دون توقف من خلال اجهزتها ومكاتبها البديلة في مناطق اخرى بنيويورك. واضاف دبدوب ان شركة بحجم مورجان ستانلي تدير اصولا تتجاوز 400 مليار دولار امريكي ولديها 700 فرع حول العالم ويعمل بها اكثر من 60 الف موظف ولديها من الاستعدادات التقنية والبشرية الكثير مشيرا الى انه من الصعب ان تتأثر بسبب هذه الاحداث لاسيما وانها واصلت عملها دون توقف الى جانب انها تعد من اكبر واهم البنوك الاستثمارية في العالم. ـ الوكالات