رحب الاتحاد الاوروبي بنجاح الجهود التي بذلتها الصين على مدى 15 عاما من أجل الانضمام لمنظمة التجارة العالمية ومقرها جنيف، قائلا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى زيادة حجم التجارة والاستثمارات الاوروبية في الصين. وقال المفوض التجاري الاوروبي باسكال لامي في بيان ''إنه لامر يبعث على الارتياح الكبير أن نرى ثمرة ما يربو على 15 عاما من العمل الشاق''، مضيفا أن انضمام الصين سيجعل منظمة التجارة العالمية منظمة عالمية حقا''. وشدد لامي على أن ''هدف منظمة التجارة العالمية هو الربط بين الدول سلميا من خلال إقامة روابط تجارية وثيقة في إطار نظام متعدد الاطراف». واستطرد المفوض التجاري للاتحاد الاوروبي قائلا ''في هذا الوقت العصيب، يمنح العمل المهم الذي أنجز في جنيف هذا النظام ويمنحنا جميعا دفعة نحتاجها بشدة للثقة والامل في المستقبل. وأشاد البيان برئيس الوزراء الصيني تشو رونجي ووزير التجارة شي جوانجشينج «لتصديهما بعزم لا يلين للتحدي الضخم المتمثل في انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية». وتقع الوثيقة الختامية الخاصة بانضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية في نحو 800 صفحة، تتضمن تعهدات بكين الكثيرة بتحرير التجارة. وقال مسئولو الاتحاد الاوروبي أنه تم في الوثيقة الختامية حل القضية الباقية والمتعلقة بمعاملة الصين لشركات التأمين على الحياة. وشدد هؤلاء المسئولون على أن بكين قد وافقت على صيغة تعكس «تماما وبصدق» تعهد الصين بمعاملة جميع الشركات الاجنبية على قدم المساواة. وكان خبراء التجارة في بروكسل قد حذروا في وقت سابق من الشهر الحالي بكين من الرضوخ لمطالب شركة التأمين الامريكية إيه.آي.جيه بمواصلة المعاملة التفضيلية لها في قطاع التأمين بالصين. ويأمل أعضاء منظمة التجارة العالمية الان في اتخاذ القرار السياسي بإقرار انضمام الصين للمنظمة خلال الاجتماع الوزاري الثالث الذي يعقد في قطر في نوفمبر المقبل. وقال الاتحاد الإوروبي أنه ينتظر أن تصبح الصين عضوا كاملا بالمنظمة بمجرد التصديق على جميع وثائق العضوية في مطلع عام 2002. ـ د.ب.أ