أعلنت «ميد» المجلة المتخصصة في مجالات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، و«ريتيل ويك» المجلة التي تستهدف قطاع التجارة العامة في العالم، عن عقد مؤتمر التجارة العامة الأول، وذلك في الفترة ما بين 30 ـ 31 أكتوبر عام 2001 في دبي تحت رعاية محمد القرقاوي الرئيس التنفيذي لمنطقة دبي الحرة للتكنولوجيا، والتجارة الالكترونية والاعلام وبحضور رواد قطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط. وسيناقش هذا المؤتمر والذي سيعقد لأول مرة في المنطقة ويطلق عليه اسم «مستويات عالمية للتجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط»، قطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط وكيفية مواكبة النمو الذي سيشهده خلال السنوات المقبلة، وعوامل النجاح والتفوق ضمن المناخ التنافسي الصعب السائد فيه. وفي هذه المناسبة علق ريتشارد بيكر، مدير عام مجلة ميد أحد منظمي مؤتمر التجارة العامة الأول، بقوله: «تشهد منطقة الشرق الأوسط نموا كبيرا في قطاع التجارة العامة. الأمر الذي يبدو جليا من خلال النجاحات التي يحققها مهرجان دبي للتسوق سنويا، واستمرار افتتاح المراكز التجارية الضخمة الجديدة في دبي». وفي المقابل، عبرت شركات التجارة العامة الدولية عن اهتمامها الكبير في أسواق منطقة الشرق الأوسط عامة، وأسواق دولة الامارات خاصة، كفرصة استثمارية ثمينة لها»، أضاف بيكر بتضافر قوى كل من مجلة ميد ومجلة ريتيل ويك وبحضور عمالقة قطاع التجارة العامة محليا ودوليا، سيشكل مؤتمر التجارة العامة الأول منبرا مثاليا لتبادل الخبرات والمعلومات لإثراء القطاع وتلبية احتياجاته. ومن جهته قال سايمون تومسون، مدير عام شركة ريتيل انترناشيونال الشركة العالمية المستقلة والمتخصصة باستشارات قطاع التجارة العامة، وأحد المتحدثين الرئيسيين خلال مؤتمر التجارة العامة بدبي: «عمدت شركة ريتيل انترناشيونال الى دراسة مختلف عناصر قطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط، وخلصت الى نتائج تؤكد النمو الهائل الذي سيشهده هذا القطاع في المستقبل القريب»حيث يتوقع وصول حجم اسواق التجارة العامة بالمنطقة الى نحو 500 مليار دولار بحلول عام 2010. ويضيف: «يمثل مؤتمر التجارة العامة ملتقى واسعاً يضم رواد قطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط لطرح ومناقشة مواضيع وتوجهات مشتركة، واستعراض التحديات التي تواجه هذا القطاع، ووضع استراتيجيات مناسبة لملاءمة النمو الذي سيشهده قطاع التجارة العامة خلال السنوات المقبلة». وسيتسنى للحضور في اليوم الأول من المؤتمر سماع أوراق العمل التي سيطرحها متحدثون من كبار قطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط، مثل شركة ابناء الفطيم، وشركة الشايع للتجارة، وشركة أللايد، وشركة جمبو للالكترونيات، بينما ينصب النقاش خلال اليوم الثاني على أوراق عمل مقدمة من كل من شركة هارفي نيكولز وشركة فيرجين انترتينمنت، رائدتي شركات التجارة العامة في العالم. ومن جهته قال جاريث وليامز، الرئيس التنفيذي لشركة ابناء الفطيم: «بالرغم مما يعترض الأسواق العالمية من ركود اقتصادي في الوقت الحالي إلا ان أسواق قطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط آخذة بالتنامي، الأمر الذي يدعو للتعجب والسرور في الوقت ذاته. لقد أصبح المستهلك في المنطقة أكثر وعيا لمقاييس ومعايير الجودة في السلع والبضائع، وأكثر إدراكا للقيمة الشرائية سواء اثناء القيام بالعمليات الشرائية الضخمة أو البسيطة». ويضيف: «تحتم هذه التغييرات في سلوك المستهلك على شركات قطاع التجارة العامة تعديل استراتيجياتها الحالية لتتوافق والمقاييس العالمية، وتتلاءم والنمو الكبير المتوقع لهذه الأسواق، وتركز على الإدار الجيدة للعلامات التجارية، وسيناقش مؤتمر التجارة العامة في دبي هذه المواضيع بإسهاب وتفصيل لتزويد الحضور بالمعلومات والأدوات اللازمة لإحداث هذه التعديلات للارتقاء بقطاع التجارة العامة في منطقة الشرق الأوسط لمستويات عالمية متطورة».