كشفت شركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية وهي الشركة الوحيدة بالمنطقة المتخصصة في تمديد وصيانة واصلاح الكوابل البحرية عن دخولها بقوة في قطاع النفط والغاز بعد ان حققت نجاحات لا مثيل لها في مجال كوابل الاتصالات والكوابل الكهربائية البحرية. وقالت الشركة التي شاركت للمرة الاولى في معرض النفط والغاز بدبي الذي اقيم هذا الاسبوع انها حققت نجاحاً كبيراً في استقطاب اهتمام الشركات العالمية المتخصصة والمتواجدة بالمعرض الذي انتهت فعالياته بمركز دبي التجاري العالمي مساء امس الثلاثاء. وذكر عمر جاسم بن كلبان المدير التنفيذي للشركة في لقاء صحفي عقب جولة تفقدية لسفينة «اتصالات» البحرية بميناء راشد بدبي ان شركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية (إي مارين) وهي احدى شركات مؤسسة الامارات للاتصالات نجحت في فترة وجيزة في تنفيذ اعمال ضخمة ليس فقط على مستوى المنطقة وانما على مستوى العالم كله. ويقدر طول الكابلات التي قامت الشركة بتمديدها في البحار والمحيطات باكثر من 15 الف كيلو متر حيث تواصل اعمال الصيانة والاصلاح لها بشكل مستمر. واوضح ان الشركة تقوم بتنفيذ اعمال لمعظم دول المنطقة منها قطر والبحرين والكويت وايران وباكستان والهند إلى جانب الامارات وذلك وفقاً لاتفاقيات دولية للعمل في المياه الدولية. كما قامت الشركة بتنفيذ مشاريع لصالح شركة فلاج الامريكية المحدودة ولحساب كونسورتيوم دولي يضم شركات اوروبية ويابانية وعربية واسترالية حيث شاركت في تنفيذ كابل اتصالات دولية يمتد من البحار والمحيطات من المانيا إلى اليابان واستراليا بطول 40 الف كيلو متر وبتكلفة تتجاوز 1.5 مليار دولار. وقد قامت شركتنا بتنفيذ نحو 5 آلاف كيلو متر من هذا الخط الدولي الكبير الكهرباء ورداً على سؤال لـ «البيان» قال عمر جاسم بن كلبان ان الشركة لا يقتصر عملها على كوابل الاتصالات وانما تقوم ايضاً بتجديد وصيانة واصلاح كوابل الكهرباء البحرية. كما قامت مؤخراً بدخول مجال العمل في كوابل الكهرباء بمنصات النفط البحرية. وقد نجحت الشركة في تنفيذ مشروعين في هذا المجال الجديد أحدهما لشركة ايران للنفط والآخر لشركة «زادكو» في أبوظبي. وحول تأثير الاقمار الصناعية على انتشار كوابل الاتصالات البحرية قال عمر جاسم بن كلبان المدير التنفيذي لشركة إي. مارين التي تتخذ من المنطقة الحرة بجبل علي مقرا رئيسيا لها ان الكوابل البحرية اكثر انتشارا، كما انها أكثر أمانا من الاقمار الصناعية ليست الا مجرد مساند لكوابل الاتصالات البحرية التي تتحمل قدرات أعلى وخاصة في مجالات الانترنت والاتصالات الهاتفية، كما انها اكثر أمانا وأكثر نقاء حيث لا يوجد تشويش مطلقا في الاتصال بعكس الأنواع الأخرى. 60 مليون دولار وحول وسائل الشركة في تنفيذ هذه الأعمال الضخمة قال ان الشركة لديها سفينتان عملاقتان أحداهما باسم «اتصالات» وهذه مخصصة للعمل في مياه منطقة الشرق الأوسط، والثانية باسم «أم العنبر» وهذه أضخم ومعدة للعمل في أعالي البحار والمحيطات، وتقدر تكلفة السفينتين عند الشراء بأكثر من 60 مليون دولار، هذا بخلاف اعمال الصيانة والتطوير الدورية التي ترصد لها ميزانيات كبيرة. أسعار تنافسية من جانبه قال ابراهيم العويس مهندس المشاريع بالشركة ان الشركة حققت نجاحاً كبيراً من وراء مشاركتها في معرض النفط والغاز بدبي وظهر ذلك من خلال اقبال الشركات المتخصصة على الشركة وطلب معلومات حول خدماتها وتسهيلاتها. وتفضل الكثير من الشركات التعامل مع الامارات للاتصالات والخدمات البحرية لأنها تقدم خدمات ممتازة وبأسعار تنافسية رائعة نظرا لتواجدها في المنطقة. هذا وتعتبر شركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية م.م.ح ـ e-marine التي انشأت في 23/6/1998 وهي احدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة الامارات للاتصالات، من الشركات التي أثبتت خلال فترة وجيزة من بدء نشاطها كفاءة وجودة عالية في تقديم خدماتها وانجاز مشاريعها الكبرى محلياً واقليمياً ودولياً بنجاح تام، واليوم تتطلع شركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية بطموح لفتح أسواق جديدة لها في قطاعي النفط والغاز الذي يعد شريان الحياة الاقتصادية في المنطقة وفق خطة استراتيجية للتوسع المستقبلي في أعمال الشركة. وذكر عمر جاسم بن كلبان ـ المدير التنفيذي لشركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية ـ e-marine : «نحن مسرورون جداً بمشاركتنا الأولى في هذا المعرض التي لقيت الكثير من الترحيب والاهتمام من قبل الكثير من الشركات التي بدأت في بحث العديد من المشاريع المستقبلية». ويكفل موقع الشركة الاستراتيجي في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي ووجود مستودع الكوابل البحرية على مساحة اجمالية تقدر بـ 200م2 في ميناء زايد بأبوظبي، بالاضافة للمعرفة التامة بالأسواق المحلية والاقليمية وتوفر كادر عمل من ذوي الكفاءة والخبرة العالمية في انجاز وادارة مثل هذه المشاريع البحرية، تقديم خدمات لاتضاهى من حيث السرعة في الاداء والفاعلية والتكلفة الاقتصادية المدروسة. تحديد المواقع تم بناء سفينة اتصالات للكوابل أولى سفن شركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية في عام 1990 بواسطة شركة ماسا شيبارد في هلسنكي، وقد تم تصنيفها في سجل شركة لويد كسفينة تمديد كوابل بحرية تتميز بتقنية انظمة التحديد الديناميكي للمواقع حيث تبلغ سعة حمولتها 2221 طناً بينما تبلغ طاقتها لرفع الكوابل 600 طن، أما سرعة سفينة «اتصالات» فتصل الى 13 عقدة. أما سفينة الكوابل الثانية «أم العنبر» فقد تم تجهيزها كسفينة لتمديد وصيانة الكوابل البحرية في عام 1996 وتتميز أيضاً بتقنية انظمة التحديد الديناميكي للمواقع، تبلغ سعة حمولتها 7800 طن بينما تبلغ طاقتها لرفع الكوابل 4500 طن، أما سرعة سفينة «أم العنبر» فتصل الى 12 عقدة وقد تم تركيب مكينة حفر ودفن الكوابل البحرية على ظهر هذه السفينة حيث تصل قدرة العمل إلي عمق 1500م في المياه والدفن حتى متر واحد ويمكن رفع قدرتها حتى 5،1 متر. وقال عمر جاسم بن كلبان ـ المدير التنفيذي لشركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية ـ e-marine : «لقد أتممنا بنجاح العديد من المشاريع مثل تمديد أكثر من 13000 كيلو متر من الكوابل البحرية في المحيط الهندي، و2500 كيلو متر من الكوابل البحرية في الخليج العربي، كذلك تمديد كابل الخليج للألياف البصرية (فوج) الذي يربط دولة الامارات، الكويت، البحرين وقطر بالاضافة الى الألياف البصرية بين دولة الامارات وايران. وأضاف قائلا: «اننا واثقون من جودة ادائنا وقدرتنا على خوض أسواق جديدة للعمل، لذلك نسعى الى تعريف قطاعي النفط والغاز بمدى خبرتنا والخدمات التي نقدمها وفق احتياجاتهم». كتب عبدالفتاح فايد:
المدير التنفيذي لشركة الامارات للاتصالات والخدمات البحرية: أنجزنا أعمال تمديد كوابل بحرية بطول 15 ألف كيلو متر
