اختتم معرض النفط والغاز العربي اعماله في دبي مساء امس بنجاح كبير بعد ان استقطب اكثر من 4300 زائر من 32 دولة وشهد صفقات قدرت قيمتها ببضعة ملايين من الدولارات. وقد شهد المعرض الذي شارك فيه حوالي 250 عارضاً من 40 دولة طرح معدات وتقنيات مخصصة لصناعة النفط والغاز وانظمة السلامة الخاصة بها والانظمة المخصصة للحفاظ على البيئة يتم عرضها للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط. وقال ديفيد دوموني المدير العام لشركة «انترناشيونال كونفرنسز آند اكزبيشنز» المنظمة للمعرض: «لقد فاق عدد الزوار هذا العام العدد الذي استقطبه المعرض الماضي على الرغم من بوادر الازمة التي يشهدها العالم حالياً. ان العدد الكبير والنوعية الجيدة التي استقطبها المعرض من ناحية العارضين والزوار خلقت جواً مثالياً ساهم في توقيع عدد من العقود والاتفاقات والطلبيات الجدية التي سيتم متابعتها بعد المعرض». وقد شهد المعرض توقيع عدد من الاتفاقات بين شركات محلية واقليمية من جهة وبين شركات عالمية من جهة اخرى. واعلن تيم حشمتي من شركة ايميج جرافيكس الاماراتية عن توقيع ثلاثة عقود بقيمة 80000 دولار لبيع برامج كمبيوتر خاصة بتمديدات الانابيب والمصانع لشركات تكنيب، جاسكو وبايكوك الالمانية. وقال: «لقد ابدى عدد كبير من الزوار اهتماماً ببرامجنا كونها تستهدف قطاعاً محدوداً في صناعة النفط». كما اعلن عدد من العارضين عن تلقي العديد من الطلبات الجدية التي سيتم متابعتها بعد المعرض. وقال محمد أمين ناثاني من شركة المزروعي فلوترونيكس الاماراتية: «لقد لاقت منتجاتنا الجديدة في المعرض اهتماماً كبيراً وتلقيناً اكثر من 300 طلبية من السعودية وقطر ودول اخرى في المنطقة». واعلن جراهام توماس من شركة برود بانت ستانلي ان هناك تحسناً كبيراً في نوعية زوار المعرض والطلبات التي تلقتها الشركة. فيما اشار كولين كاري المدير العام لشركة «بايب لاين سيل»: «لاحظنا هذا العام ان اكثر الزوار يعرفون بالضبط ما يحتاجونه في المعرض، لذلك كانت معظم الطلبيات التي تلقيناها جدية للغاية». أما شركة الكويت للبترول التي تشارك للمرة الأولى، فقد أبدت عن اعجابها بتنظيم المعرض. وقال يوسف الماجد من قسم العلاقات العامة في الشركة: «لقد كنا نتلقى 15 طلبية جدية في كل يوم من أيام المعرض. ان تنظيم المعرض كان جيداً بكافة المقاييس». وأعلنت شركة «جي. أس. سي اوكرانافتا» الاوكرانية عن نجاح مشاركتها في المعرض وتوقعت مشاركة عدد أكبر من الشركات المتخصصة بالجيولوجيا في المعرض المقبل. فيما أعلن باسكال ثيريون رئيس الدائرة الدولية في «معارض ومؤتمرات هامبورج الالمانية» المسئولة عن الجناح الالماني في المعرض ان عدد الزوار حقق منحى تصاعدياً خلال المعرض. وقال: «أعربت الشركات الالمانية المشاركة ضمن الجناح الوطني عن تحقيقها نتائج جيدة خلال المعرض. ان الازمة التي يشهدها العالم حالياً لم تؤثر على عدد الزوار أو على المعرض بشكل عام». كما شهد المعرض اقامة العديد من ورش العمل والمحاضرات المتعلقة بصناعة النفط والغاز التي عقدتها الشركات الدولية المشاركة بهذا الحدث. وقد ساهمت هذه الندوات التي حضرها عشرات المهتمين بقطاعي النفط والغاز في تحول هذا الحدث الى مناسبة لابراز الجانب العلمي والتثقيفي وزيادة الوعي العام في مجال قطاع النفط والغاز لتضاف الى الدور التجاري الهام الذي لعبه المعرض في أوساط هذه الصناعة في المنطقة والعالم. وقد اقيم المعرض بدعم من وزارة النفط والثروة المعدنية في دولة الامارات وحضره حشد محلي ودولي من قبل اقطاب صناعة النفط والغاز في العالم.