اعلنت كل من مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة وغرفة تجارة وصناعة دبي ان قائمة المعارض الجديدة التي ستقوم بتنظيمها في الخارج خلال عام 2002 تضم سبعة معارض سواء في شكل اجنحة وطنية في معارض دولية او معارض قائمة بذاتها، خاصة بالامارات بعد ان تأكد الدور الهام الذي تلعبه هذه المعارض في الترويج للصناعة الوطنية ونفاذها إلى هذه الاسواق بالاضافة إلى دفعها للتبادل التجاري فيما بين الامارات وهذه الدول التي تقام بها تلك المعارض. وقد تم الاعلان عن هذه المعارض السبعة خلال مؤتمر صحفي امس حضره كل من سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة وعبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وعامر علي مدير ادارة العلاقات العامة والترويج في مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة وثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية بالغرفة. وشملت القائمة معارض في الخرطوم ومومباي ورومانيا وايران والمغرب واثيوبيا وبغداد. وفي بداية المؤتمر أكد سلطان بن سليم على ثمار التعاون البناء بين المؤسسة والغرفة في اقامة وتنظيم معارض وطنية في الخارج وكذلك مشاركتها في تنظيم اجنحة وطنية بمعارض دولية اخرى بما عاد بالفائدة على الشركات الوطنية المشاركة والتعريف بمنتجاتنا في الخارج وقال ان هذه الشراكة بين المؤسستين شهدت تنسيقاً جيداً فيما بينهما وهو ما شجع على استمرارها كما يدعو الامر نفسه إلى استمرار تضافر هذه الجهود وجهود كافة الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية. كما اكد ان هذه المعارض الخارجية ساهمت بشكل كبير في التعريف بالشركات الصناعية المقامة في المنطقة الحرة لجبل علي وتسويق منتجاتها في الاسواق الخارجية. واضاف بن سليم ان نجاحنا في جذب 2000 شركة للاستثمار في جبل علي حتى الآن لا يعود لما تقدمه من بنية اساسية وحوافز وتسهيلات فحسب بل إلى تعاوننا المشترك مع هذه الشركات لتسويق منتجاتها وتأتي المعارض في مقدمة الوسائل التي نتبعها في اعمالنا التسويقية. وقال ان جهودنا المشتركة مع الشركات في جبل علي قد نجحت في تجاوز صادرات هذه الشركات للحدود الجغرافية للاسواق التقليدية لدبي لتصل إلى انحاء العالم بما في ذلك القارة الاوروبية والولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا. وقال عبدالرحمن المطيوعي ان قائمة هذه المعارض في عام 2002 ستبدأ بمعرض الخرطوم الدولي وتشارك فيه الامارات بجناح وطني وسيعقد خلال الفترة من 23 يناير حتى 2 فبراير من العام المقبل. ثم تنظم الغرفة والمؤسسة معرض الامارات التجاري في مومباي بالهند خلال المدة من 19 حتى 22 فبراير يتبعه معرض رومانيا الدولي من 15 ـ 18 مايو ستتم المشاركة فيه من خلال جناح وطني. ومن 4 حتى 7 يونيو المقبل سيتم تنظيم معرض الامارات التجاري في طهران. اما المعرض التجاري الخامس للامارات في الخارج فسيقام في المغرب خلال الفترة من 9 حتى 12 من شهر يوليو المقبل وقال ان اقامة هذا المعرض كان احدى ثمار زيارة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة. واضاف المطيوعي ان المؤسسة والغرفة ستقيمان معرضا تجاريا سادساً في اثيوبيا خلال المدة من 2 حتى 5 من شهر اكتوبر من عام 2002. اما المعرض السابع والاخير فهو معرض بغداد الدولي خلال الفترة من 1 حتى 14 من شهر نوفمبر 2002. واكد المطيوعي ان اقامة هذه المعارض الجديدة جاءت بناء على دراسة طلبات السوق والتجار المحليين من ناحية والفرص الموجودة في مختلف الاسواق الخارجية من ناحية اخرى وقال انه يمكن تقسيمها إلى ثلاثة انواع اولها معارض تقام في الاسواق التقليدية للامارات مثل الهند وايران والعراق ثانيهما الاسواق الافريقية كما هو الحال في السودان واثيوبيا ثم اسواق جديدة مثل المغرب ورومانيا مؤكداً انه تم مراعاة تنوع الاسواق واختلاف الجهات التي يتم فيها تنظيم هذه المعارض. وقال المطيوعي ان اجمالي عدد المعارض الخارجية التي قامت الغرفة بتنظيمها والمشاركة فيها منذ عام 1997 حتى نهاية عام 2000 بلغ 24 معرضا نظمت 14 معرضا منها بينما شاركت في 10 معارض. واعلن ان اجمالي عدد الشركات التي شاركت في هذه المعارض بلغ 779 شركة وان اجمالي قيمة الصفقات التي ابرمتها هذه الشركات بها بلغ 872 مليون درهم وهذا في المدى القريب متوقعا ان تصل قيمة هذه الصفقات لنتائج الشركات الوطنية من المعارض التي نظمتها الغرفة خلال نفس الفترة مليار و744 مليون درهم تقريبا. وقال عبدالرحمن المطيوعي ان الغرفة كانت حتى عام 1997 تنظم وتشارك في المعارض بالخارج ومنذ عام 1998 وحتى الآن وهي تقيم شراكة ناجحة مع سلطة موانيء دبي في تنظيم والمشاركة بهذه المعارض. وقال ان هذه الشراكة دفعت بعملية تنظيم المعارض الوطنية التجارية في الخارج إلى آفاق ارحب . ودلل ثاني جمعة بالرقاد على هذا بأن حجم المبادلات التجارية مع العراق حاليا يتراوح بين 800 مليون إلى مليار درهم بينما كان اقل من 200 مليون قبل المشاركة في معرض بغداد الدولي لاول مرة قبل خمس سنوات. واكد ان اختيار هذه المناطق لاقامة معارض فيها او المشاركة بمعارضها الدولية تعكسه رغبات رجال الاعمال بها والشركات الوطنية مشيراً إلى ان معرض رومانيا الدولي سيفتح الباب امام اسواق شرق اوروبا وهي اسواق واعدة لنا بالطبع حيث تطل موانئها على البحر الاسود وبها منطقة حرة. وعن خلو هذه القائمة من اقامة معارض في دول آسيا الوسطى قال عامر على اننا نشارك بالفعل في معارض تقام في هذه الدول وتنظمها دائرة السياحة والترويج التجاري وهو لا يعدو نوعاً من التنسيق بين الدوائر الحكومية. وقال سلطان بن سليم اننا ربما نقيم معارض قائمة بذاتها في هذه الدول مستقبلاً، كما اكد ان اقامة معارض مماثلة في دول مجلس التعاون امر هام ايضا مشيراً إلى المعارض التي تقوم بها وزارة التجارة وجهات اتحادية اخرى. وقال ان المشاركة المقبلة في معرض الخرطوم الدولي هي المشاركة الثالثة على التوالي وقد شجعنا على هذا حسن علاقاتنا التجارية مع دول شرق افريقيا عموما وهو ما وقعناه من مذكرة تفاهم مع السودان على نحو خاص في مجالي الموانيء والمناطق الحرة. وبالنسبة للهند واقامة معرض الامارات التجاري فيها لاول مرة قال انها من الاسواق التقليدية ويعكس هذا المعرض مكانة هذه العلاقات التجارية التاريخية بالاضافة إلى ان صناعاتنا الوطنية في حاجة إلى الترويج لها في هذا السوق الذي يضم اكثر من مليار نسمة. وبالنسبة لايران قال سلطان بن سليم انها شريك تجاري قوي حيث زاد حجم التبادل التجاري بين دبي وايران عن 1.2 مليار دولار عام 1999 ومازالت السوق الايرانية تمثل فرصاً تجارية هامة للشركات الصناعية والتجارية في الامارات. وحول عدد الشركات المقامة في المنطقة الحرة لجبل علي والتي تنتمي لهذه الدول التي ستقام معارض بها العام المقبل قال سلطان بن سليم ان هناك 5 شركات سودانية وشركة مغربية و134 شركة ايرانية و240 شركة هندية. كتب وجيه عبدالعاطي:
7 معارض خارجية تنظمها وتشارك بها مؤسسة الموانيء وغرفة تجارة دبي العام المقبل، 779 شركة وطنية شاركت في 24 معرضاً منذ 1997 وأبرمت صفقات ضخمة
