أصيبت صناعة الألماس في مدينة سورات، في ولاية جوجارات بغرب الهند، بضربة شديدة من جراء الهجمات الارهابية التي شهدتها الولايات المتحدة مؤخرا. وقالت تقارير أوردتها صحيفة اكسبريس الهندية أنه لم يكن هناك أي تعامل في الألماس في كل من سورات وبومباي خلال الايام الثلاثة الماضية. كما أن ما قيمته ملايين الروبيات الهندية من صفقات الألماس التي نفذت بالفعل قد دفن تحت أنقاض مركز التجارة العالمي في نيويورك. وتشتري الولايات المتحدة 70 في المائة من الألماس الهندي المصقول. وكان مركز التجارة العالمي يضم مكاتب كافة البنوك البارزة التي تقوم بتسديد قيمة الألماس الخام والألماس المصقول. وشهدت صناعة الألماس في مدينة سورات أسوأ حالة ركود في الآونة الاخيرة، حيث هبط معدل الطلب على الألماس المصقول على مستوى العالم بسبب المنافسة الصينية في هذا المجال والتي أضرت بشدة بصناعة الألماس في مدينة سورات. ويقول شوينباي جاجير صاحب وحدة لصقل الألماس: «إذا لم تبدأ البنوك في العمل في وقت قريب، فإننا قد نواجه مشكلات في دفع أجور عمالنا في نهاية الشهر، بالاضافة إلى أننا إذا لم نحصل على مبالغ مالية فإن الفائدة سترتفع على التجار». ويوجد في المدينة نحو عشرة آلاف وحدة صغيرة، ويعمل بها 80 ألف شخص. ـ د.ب.أ