أعلن كل من مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، وكومباك كومبيوتر الشرق الأوسط وشركة ميديست داتا سيستمز عن إتمام المرحلة الثالثة من مشروع التعليم التكنولوجي في دولة الإمارات والذي يديره موقع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقد شملت المرحلة الثالثة توفير بنية تحتية تكنولوجية متطورة لعشرين مدرسة في أبوظبي إضافة إلى إنشاء أكاديمية أبوظبي لتكنولوجيا المعلومات. و قد تم ربط المدارس فيما بينها لضمان حصول الطلاب على أعلى مستويات التدريب والمعرفة، ولتشجيع تبادل المعلومات والاتصالات فيما بينهم. ويعد هذا المشروع جزءا من الرؤية الشاملة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ووزير الدفاع. ويهدف المشروع إلى إدخال التعليم الإلكتروني لجميع المدارس الثانوية في الدولة. وكانت المرحلة الثانية من المشروع قد أنجزت في وقت سابق من هذا العام بإتمام البنية التحتية للإنترنت في إمارة دبي، وذلك بعد الانتهاء من تركيب البنية التحتية الشبكية اللازمة لمشروع التعليم الإلكتروني في جميع مدارس دبي الثانوية. وتعد مرحلة التنفيذ هذه في مدارس أبو ظبي مشروعا عملاقا بحد ذاته يهدف إلى تعزيز المكانة التي تحتلها تكنولوجيا المعلومات في نظام التعليم في دولة الإمارات. وقد صرح مدير مشروع سمو الشيخ محمد لتعليم تكنولوجيا المعلومات، جمال خلفان الحويرب قائلا: «لا يمكن تحقيق التنمية الصحيحة إلا بإعداد الأجيال الجديدة لمواجهة متطلبات عصر المعلومات. لقد حققت المرحلتان الأولى والثانية من المشروع نجاحا كبيرا، وذلك بناء على ردود الأفعال الإيجابية والمتحمسة التي تلقيناها من طلاب مدارس دبي المختلفة، ولقد أمر سمو الشيخ محمد بن راشد بتعميم التجربة على جميع المدارس في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وزيادة مستوى انتشار الإنترنت في مدارس الدولة». وقد جاء قرار إدارة مشروع سمو الشيخ محمد لتعليم تكنولوجيا المعلومات، التعاون مع كومباك في تنفيذ هذا المشروع الهام بناء على دراسة مكثفة قامت بها إدارة المشروع لتقييم كبار مزودي التكنولوجيا العالميين. و يشمل المشروع قيام شركة «ميديست داتا سيستيمز» الوكيل المعتمد لدى كومباك بتركيب مختبرات كمبيوتر في 20 مدرسة تم اختيارها في أبوظبي إضافة إلى أكاديمية أبوظبي لتكنولوجيا المعلومات، وتكون هذه المختبرات مزودة بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الاتصال بالإنترنت والوسائط المتعددة ومجموعة متنوعة من التطبيقات والبرامج. وسوف يتوفر في كل مختبر جهازان خادمان من كومباك وشبكة من أجهزة كومباك ديسكبرو Deskpro المكتبية، تتيح للطلاب الاتصال بالإنترنت والاستفادة من الكمبيوتر وتقنيات الوسائط المتعددة في الدراسة وأداء واجباتهم المنزلية. وقد تم توفير تدريب مكثف وتجهيزات خاصة بالدراسة الإلكترونية في أكاديمية أبو ظبي لتكنولوجيا المعلومات لضمان نقل المعلومات بصورة صحيحة للمدرسين وإعدادهم لمهمتهم أفضل إعداد. كما تم تدريب مهندسين ميدانيين حائزين على شهادة تأهيل من كومباك لتوفير دعم متواصل ومباشر للمدارس والأكاديمية. وعلق المدير العام لمنطقة الخليج والمشرق العربي في كومباك، الدكتور سامر الشعار قائلا: «إن كومباك في قمة السعادة لتعاونها مع شركة www.sheikhmohammed.co.ae المشرفه على مشروع سمو الشيخ محمد لتعليم تكنولوجيا المعلومات لتنفيذ هذه المبادرة الرائدة الهادفة إلى ربط جميع مدارس الإمارات بالإنترنت. إن هدفنا الرئيسي هو تلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط ومساعدة الأجيال الجديدة على تحقيق أعلى مستويات النجاح عن طريق الاستفادة من الإمكانات الهائلة للإنترنت وآخر ما توصلت إليه تقنيات التعليم الإلكتروني في الدراسة والتحصيل. كما سوف يستمر تعاون كومباك مع مشروع سمو الشيخ محمد لتعليم تكنولوجيا المعلومات لإيجاد طرق جديدة نحو تطوير تجربة التعليم الإلكتروني في الدولة». تضم المختبرات في مجموعها 800 جهاز كمبيوتر شخصي، جميعها على اتصال ببعضها البعض من خلال شبكة واسعة بأكاديمية أبو ظبي لتكنولوجيا المعلومات و13 جهازا خادما كومباك تستضيف تطبيقات مختلفة تشمل برامج بريد إلكتروني وغيرها من تطبيقات البنى التحتية الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، هنالك أجهزة خادمة للربط بين الإمارات المختلفة والاتصال بشبكات أبو ظبي ودبي. وتتمتع الشبكة بنظام تخزين احتياطي متطور يوفر أعلى مستويات الحماية والأمان ويدعمه جدار ناري (fire wall) رئيسي وبنية تحتية كاملة تتكون من كوابل وعقد شبكية تنتهي إلى حجرة آمنه تضم غرف أجهزة الخادم الخاصة. كما أضاف المدير التنفيذي لمجموعة «ميديست داتا سيستمز» في الإمارات سامي أبي أسبر قائلا: «لقد تعاونا تعاونًا وثيقا مع كل من كومباك و مشروع سمو الشيخ محمد لتعليم تكنولوجيا المعلومات لإنجاح هذا المشروع المذهل. وشملت مسئولياتنا التنفيذ الشامل للمشروع من توفير منتجات كومباك وصيانتها ودعمها. و نحن متحمسون جدا لأننا نساهم في تطوير العملية التعليمية ونعمل على رفع مستويات التعليم للأجيال الجديدة عن طريق مشروع سمو الشيخ محمد لتعليم تكنولوجيا المعلومات».