خيم نوع من الترقب والهدوء النسبي على اداء سوق الذهب والمجوهرات المحلية وذلك نتيجة للتقلبات السعرية التي تشهدها السوق العالمية بعد الاحداث والتفجيرات التي شهدتها نيويورك وواشنطن بالولايات المتحدة الامريكية والتي ادت بدورها إلى اضطراب اداء البورصات العالمية. وقالت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات ان الذهب استفاد سعرياً من هذه الاحداث حيث شهد اليوم الاول من الاحداث ارتفاع سعر المعدن إلى 298 دولاراً للاونصة قبل ان يستقر عند سعر 290 دولاراً للاونصة وذلك بعد ظهور طلبات قوية من قبل مستثمرين على اكتناز الذهب والتخلص مما لديهم من اسهم وسندات على اعتبار ان الذهب وسيلة آمنة وتقليدية من وسائل الاستثمار مما رفع سعر المعدن إلى اعلى مستوى له منذ عام كامل. وقال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي ان السوق المحلية لم تشهد تدافعاً لشراء واكتناز الذهب كما حدث في بعض الاسواق الاوروبية والآسيوية. كما ان الاداء يتسم بانه عادي في مثل هذا الوقت من السنة ويتركز في معظمه على شراء الهدايا والمشغولات العادية التي درج المتعاملون على شرائها في الايام السابقة للاحداث بالولايات المتحدة الامريكية. وقالت مصادر بالسوق المحلية ان السوق العالمية والتي تشهد تحركات سعرية في سعر المعدن الاصفر والتي لا يحكمها اتجاه واضح حتى الآن اوجدت نوعاً من الترقب لدى العملاء العاديين في السوق خاصة الجاليات الآسيوية التي تراقب التحركات السعرية للمعدن، كما ان الوقت والظروف السائدة تحجب قاعدة من العملاء بسبب الاحداث السياسية الدولية وبالتالي تقتصر التعاملات على بعض الفئات. ونفى سعيد دميان من مجوهرات سعيد وجود حركة بيع معاكسة من بعض العملاء للتخلص مما لديهم من المعدن الاصفر وذلك للاستفادة من الفروقات السعرية مشيراً إلى ان العميل اذا اقدم على ذلك لن يستفيد كثيراً لان الفروقات السعرية بسيطة وقد يخسر البائع لانه سيخصم منه فروقات اجور العمالة «المصنعية» مؤكداً انه لا توجد مثل هذه الظاهرة. وتوقع ان يعود الاداء إلى طبيعة تحسن الطلب بشكل عام خلال الشهر المقبل مع استلام الناس لرواتبهم لان الشهر الحالي شهد العودة للمدارس وزيادة الاعباء المالية على الاسر خاصة وانهم عائدون في معظمهم من اجازات صيفية. وبالنسبة للاسعار فقد بدأ الاسبوع بسعر 272 دولاراً و20 سنتاً يومي السبت والاحد ثم إلى 273 دولاراً و20 سنتاً يوم الاثنين وليسجل المعدن اعلى مستوى له يوم الثلاثاء خلال عام وليرتفع إلى 298 دولاراً للاونصة قبل ان يستقر عند 290 دولاراً في نهاية اليوم، ولكنه بدأ يتزحزح عن مكاسبه لتصل إلى 287 دولاراً يوم الاربعاء، وإلى 280 دولاراً يوم الخميس ثم إلى 283 دولاراً و50 سنتاً يوم الجمعة مع غياب مؤشر حقيقي لتوجهات الاسعار. وبالنسبة للسعر محلياً فقد بلغ سعر الاونصة مع نهاية الاسبوع إلى 1043 درهماً مقابل 1002 درهم اي بزيادة قدرها 41 درهماً خلال الاسبوع بينما بلغ سعر الجرام من عيار 24 بدون مصنعية 34 درهما و45 فلساً مقابل 32 درهماً و15 فلساً، وعيار 22 بسعر 32 درهماً و25 فلساً مقابل 29 درهماً و48 فلساً، وعيار 21 بسعر 30 درهماً و23 فلساً مقابل 28 درهماً و13 فلساً، وعيار 18 بسعر 26 درهماً و35 فلساً مقابل 24 درهماً و11 فلساً. كتب مصطفى عويضة: