أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس انطلاق فعاليات حملة شهر العطاء بدبي التي تنظمها الغرفة وذلك في الفترة من 12 نوفمبر وحتى 19 ديسمبر، كما أعلنت الغرفة في مؤتمر صحفي عقدته أمس تعيين ثاني جمعة بالرقاد مدير إدارة العلاقات الخارجية بها منسقاً عاماً للحملة في دورتها الرابعة خلفاً للمدير العام المساعد للغرفة أحمد البنا الذي سيتفرغ لمهام اخرى تتزامن مع الحملة منها مؤتمر رجال الأعمال بدبي. وأعلنت الغرفة عن عدد هائل من الفعاليات الاضافية والتعديلات الجوهرية التي ستشهدها الدورة الرابعة لحملة شهر العطاء بدبي التي يتم تنظيمها خلال شهر رمضان المبارك. وتتضمن هذه التعديلات اضافة هدف ثالث للحملة يتمثل في الترويج لدبي كوجهة سياحية الى جانب تنشيط قطاع التجزئة وتنشيط العمل الطوعي والخيري. كما تتضمن تقسيم امارة دبي الى 5 مناطق جغرافية خلال الحملة بما يسهم في عدم المشاركة في فعالياتها. وأكدت غرفة دبي ان ميزانية الحملة 10 ملايين درهم منها خمسة ملايين جوائز، وتوزع الجوائز اليومية في صورة قسائم مشتروات بينما الجائزة الكبرى وقيمتها 1.5 مليون درهم سيكون نصفها نقداً والنصف الاخر جوائز عينية، ويتم توجيه 20% من قيمة الجوائز عامة للجمعيات الخيرية بالدولة. خدمة الاقتصاد أكد عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان الغرفة يسعدها الاعلان عن تنظيم فعاليات حملة شهر العطاء بدبي في دورتها الرابعة للعام الجاري وذلك تأكيداً متجدداً بالمشاركة في فعاليات دبي المختلفة مثل مهرجان دبي للتسوق وحدث مفاجآت صيف دبي، وتقديراً لالتزام الغرفة بالعمل لخدمة الاقتصاد والمجتمع بشكل عام. وكشف ان الغرفة قد شكلت لجنة تنسيقية تضم ممثلين لمختلف دوائر دبي المحلية وذلك بهدف الاستفادة من خبرات هذه الدوائر والتعاون لانجاح الحدث لان الهدف المشترك لجميع دوائر دبي هو إنجاح أحداثها والترويج لها كمركز اقليمي هام. وتوجه المطيوعي بالشكر الى كل الدوائر المحلية لتعاونها المثمر والى مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي لدعمه للجنة المنظمة للحملة. كما وجه الشكر إلى أحمد البنا المنسق العام السابق للحملة. السياحة من جانبه اعلن ثاني جمعة بالرقاد منسق عام حملة شهر العطاء بدبي عن شكره لمجلس إدارة غرفة دبي والمدير العام على اختياره مؤكداً ثقته في تعاون دوائر دبي الحكومية ووسائل الاعلام في انجاح الحملة في دورتها الرابعة. وأشار الى ان حملة شهر العطاء كانت تعمل على تحقيق هدفين هما تنشيط قطاع التجزئة وتنشيط العمل التطوعي والخيري. وقد أضيف هذا العام هدف ثالث هو الترويج لدبي كوجهة سياحية عالمية وذلك في ظل الهدف العام للإمارة التي تعمل كل دوائر دبي على تحقيقه ويعتبر ركناً اساسياً في كل فعالياتها الكبرى. واوضح انه تم التركيز هذا العام على ان تكون مدة حملة شهر العطاء 38 يوماً فقط مع التركيز على ان تكون مليئة بالفعاليات المكثفة التي تجتذب الزوار من داخل الدولة وخارجها. وحول ميزانية الحملة لهذا العام أعلن ثاني جمعة ان الميزانية حددت مبلغ 10 ملايين درهم بخلاف الحملات الترويجية الاخرى التي تنظم في تلك الفترة ويتم التنسيق معها. وتتضمن هذه الميزانية مبلغ 5 ملايين درهم قيمة الجوائز التي ستوزع على المتسوقين من المحلات المشاركة بالحملة سيتم تخصيص 20% من قيمة هذه الجوائز للعمل الخيري داخل الدولة. تزيين المدينة وكشف ثاني جمعة ان الجديد الذي ستشهده الحملة في دورتها الرابعة يتمثل في تزيين أكبر لمدينة دبي واقامة فعاليات ترفيهية تجتذب الاسرة ولاتتنافى في الوقت نفسه مع روحانيات الشهر الفضيل. كما سيتم تقسيم الامارة الى 5 مناطق جغرافية لكل منها محلات ترويجية خاصة وذلك بما يتيح الفرصة لأكبر عدد من المحلات المشاركة. وسوف يتم الاعلان عن تفاصيل هذا الأمر في مؤتمر صحفي خاص يعقد قريباً. كما سيتم الاعلان عن اسماءالجهات الراعية لحملة شهر العطاء في دورتها الرابعة. الترفيه ورداً على سؤال حول عودة الفعاليات الترفيهية الى حملة شهر العطاء قال جمعة ان الفعاليات الترفيهية لعبت دوراً مهماً في الترويج لحملة شهر العطاء ولهذا رأينا اعادتها هذا العام ولكن بما لايتناقض مع روحانيات شهر رمضان المعظم، وستكون وسائل جذب وترفيه متناغمة مع شهر رمضان الكريم. ورداً على سؤال آخر لـ «البيان» حول كيفية الترويج لدبي كوجهة سياحية من خلال حملة شهر العطاء وما هي اجراءات الحملة في ذلك قال ثاني جمعة ان الترويج لدبي كوجهة سياحية ليس جديداً على دبي وفعالياتها انما هو جديد في حملة شهر العطاء. وهدفنا ان يكون هذا الترويج مستمراً ومتواصلاً على مدار العام ولاينقطع خلال شهر رمضان المعظم، وقد جاء هذا الأمر بعد ان اكتشفنا في الدورات الماضية ان عدداً كبيراً من المشاركين والمتسوقين في حملة شهر العطاء بدبي من الاخوة والاشقاء بالدول العربية والكثيرون منهم فازوا بجوائز الحملة. وختم ثاني جمعة بالاشارة الى انه سيتم أيضاً التنسيق مع اللجنة المنظمة لفعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تنظم خلال الشهر الفضيل. من جانبها قالت نها صفر نائب المنسق العام والمدير التنفيذي لحملة شهر العطاء بدبي ان مبيعات الحملة في الدورة الماضية تجاوزت 800 مليون درهم وان هدفنا في الدورة الحالية تحقيق زيادة في حجم المبيعات بما يعود بالفائدة على اقتصاد دبي. وأشارت الى ان الجوائز اليومية للحملة ستكون عبارة عن قسائم مشتريات من المحلات المشاركة وذلك بهدف اعادة ضخ أموال الحملة في اقتصاد الامارة بما يدعم وينشط قطاعات التجزئة بها خلال هذه الفترة من السنة. وأضافت ان الجائزة الكبرى وقيمتها 1.5 مليون درهم ستكون بنفس طريقة العام الماضي حيث ستوزع على 12 فائزاً وستقدم بنسبة 50% نقداً و50% جوائز عينية مثل السيارات والمجوهرات وغيرها من الجوائز القيمة، وأشارت الى انه سيتم عقد مؤتمر صحفي خاص للاعلان عن تفاصيل الجوائز التي تم تحديد قيمتها بنحو 5 ملايين درهم. هذا وتستقبل غرفة دبي حالياً العروض المقدمة للمشاركة في رعاية الحملة، كما سيتم الاعلان قريباً عن موعد بدء التسجيل للمتاجر والمراكز والمجموعات التجارية. كتب عبدالفتاح فايد: