قال مصدر بارز بالبنك الدولي أمس الأول أن اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقرر عقدها الشهر الجاري في واشنطن قد تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، بعد الهجمات الارهابية التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي. وكان من المقرر عقد الاجتماعات يومي 29 ـ 30 سبتمبر، ولكن المصدر قال ان الادارة قررت إلغاء الاجتماع. وقال المصدر «لقد قررنا من تلقاء أنفسنا أننا لا نريد أن نضيف المزيد من التوتر أو المتاعب لمواطني واشنطن والامة». وقال ان القرار ليس له علاقة بأي طلبات من مسئولي مدينة واشنطن أو الحكومة الامريكية. وقال المصدر «لا نريد لمدينة واشنطن أن تمر بالمزيد من الصدمات بعد أحداث الثلاثاء الماضي». وكان من المتوقع أن يتظاهر عشرات الالاف من مناوئي العولمة خلال الاجتماعات، مما أدى إلى إعداد قوة كبيرة من الشرطة للتعامل مع ذلك. كما طلبت السلطات في واشنطن حوالي عشرة ملايين دولار من الاعتمادات الفيدرالية للمساعدة في العملية. وقالت شرطة واشنطن أنها سوف تكون بحاجة إلى مساعدة قوات الشرطة من خارج المدينة للتعامل مع المظاهرات. وتوقعت أن يأتي مئات الضباط من نيويورك، وهو الامر الذي لم يعد ممكن الحدوث بعد تدمير مركز التجارة العالمي. واجتمع مجلس مديري البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أمس الأول لصياغة بيان حول التأجيل. ـ د.ب.أ