قال علي رودريجيز الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ان اي عمل عسكري امريكي واسع النطاق قد يزيد الطلب النفطي في الاجل القصير لكن اهتزاز ثقة المستهلكين سيؤدي لتناقص الاستهلاك في نهاية المطاف. وفي تصريحات لرويترز بعد كلمة القاها في لندن قال رودريجيز ان تردي ثقة المستهلكين نتيجة للهجمات على نيويورك وواشنطن قد يدفع اقتصاد الولايات المتحدة وهو اكبر اقتصاد في العالم الى دائرة الركود. واضاف «اذا وجهت ضربات عسكرية الى دولة ساعدت في تلك الهجمات فقد يزيد ذلك الطلب على النفط لفترة وجيزة». وتابع «ولكن من ناحية اخرى اذا هبطت اسواق الاسهم وتردت ثقة المستثمرين فمن الممكن ان يكون هناك ركود حقيقي». وقال رودريجيز ان الحسابات التي اجريت قبل الهجمات الامريكية تظهر ان معروض اوبك النفطي يكفي حاليا للوفاء بالطلب بقية العام الا ان من السابق لاوانه تحديد ما اذا كانت وجهة النظر تلك قد تغيرت. واضاف «قبل ان يحدث هذا توقعنا ان تظل الاسعار مستقرة بقية العام الا اننا سنرى ما اذا كان هذا صائبا خلال الاسبوعين المقبلين». وقال الامين العام لاوبك ان المنظمة التي تستحوذ على ثلثي صادرات العالم النفطية وتغلب عليها دول عربية ما زالت ملتزمة بتغطية الطلب العالمي والحفاظ على استقرار اسعار النفط. ـ رويترز