يفتتح معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية المعرض العربي العاشر للنفط والغاز وذلك في القاعة رقم 4 في مركز دبي التجاري العالمي، ويستمر المعرض حتى يوم الثلاثاء المقبل 18 سبتمبر الجاري. وقد استقطب هذا الحدث الذي يقام مرة كل عامين في دبي ويعد الأكبر من نوعه في الوطن العربي أكثر من 250 شركة عاملة في كافة ميادين صناعة النفط والغاز من أكثر من 20 دولة، وفيها أجنحة وطنية من ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، روسيا وفنزويلا. كما تشارك فيه شركات من كل من الولايات المتحدة، هولندا، الهند، اوكرانيا، جنوب افريقيا، بلغاريا، ايطاليا، اسبانيا، النرويج، الصين، تايوان وكندا. وتشمل المعروضات في المعرض تقنيات انتاج النفط والأنابيب ورؤوس المنصات النفطية والصمامات ومعدات الأمن والسلامة وتقنيات الغاز. كما يشهد المعرض العديد من التقنيات الحديثة في مجال استكشاف النفط ومكافحة الحرائق وحماية المنصات وأنظمة تقصي الحرائق وأنظمة السيطرة على المشاكل التي قد تنجم عن بيئة العمل. وقال ديفيد دوموني المدير العام لشركة «انترناشيونال كونفرنسز اكزبيشنز» المنظمة للمعرض: «تمتلك منطقة الشرق الأوسط ثلثي الاحتياطيات النفطية المؤكدة في العالم، الأمر الذي يجعلها من أكثر المناطق أهمية بالنسبة لمصنعي معدات النفط والغاز. إن دبي أصبحت معروفة في مجال تنظيم المعارض الدولية مثل هذا المعرض الذي يتوقع ان يستقطب العاملين في مجال النفط والغاز من كافة انحاء المنطقة». وتعد دولة الامارات من الدول الرئيسية المصدرة للنفط في المنطقة، حيث تمتلك احتياطيات مؤكدة تصل الى 100 مليار دولار، الأمر الذي يؤمن لها احتياطيا بتروليا لمئة عام مقبلة بمعدل الانتاج الحالي (حوالي 2 مليون برميل في اليوم) كما تمتلك الدولة احتياطي من الغاز الطبيعي يفوق 180 تريليون قدم مكعب، الأمر الذي ساهم في تطوير وسائل انتاج الغاز والقدرات التصديرية لهذه المادة. كما يشهد المعرض اقامة العديد من ورش العمل والمحاضرات المتعلقة بصناعة النفط والغاز التي تعقدها شركات دولية مشاركة بهذا الحدث. ومن المنتظر ان يتحول هذا الحدث الى مناسبة لابراز الجانب العلمي والتثقيفي وزيادة الوعي العام في مجال قطاع النفط والغاز يضاف الى الدور التجاري المهم الذي يلعبه المعرض في أوساط هذه الصناعة في المنطقة والعالم. وسيقوم عدد من العارضين بتنظيم سلسلة من الندوات المتخصصة وورش العمل التي تتعلق بصناعة النفط والغاز وذلك خلال يومي 16 و17 سبتمبر الجاري. وستعقد هذه الندوات بين الساعة العاشرة صباحا والثالثة والثلث من بعد الظهر. ويقام المعرض بدعم من وزارة النفط والثروة المعدنية في دولة الامارات بحضور حشد محلي ودو لي من قبل أقطاب صناعة النفط والغاز في العالم. ويتوقع ان يشهد المعرض العديد من الاتفاقيات والصفقات المهمة التي سيتم الإعلان عنها خلال الحدث، كما يتوقع ان يزوره أكثر من 5000 متخصص في هذه الصناعة من مختلف انحاء المنطقة. من ناحية أخرى، قررت شركة إكسبرو سواير برودكشن ليمتد (ESPL) أن تعلن خلال معرض النفط والغاز العربي 2001 الذي سيفتتح صباح اليوم السبت 15 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي عن استكمال مشروع تكلف عدة ملايين من الدولارات، لتوريد منصة إنتاج نفطي بحري متحركة (MOPU) «ESP1»، تعاقدت عليها شركة «شل إكسبلوريشن بي فيه» لصالح شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC) ويوشك المشروع، الذي يشتمل على الهندسة التفصيلية وترقية نظام المعالجة وأعمال تعديل وتشغيل وتركيب منصة إنتاج مبكر قابلة للرفع، في حقل سوروش/ نوروز البحري الإيراني، على اكتمال صنعها في ميناء راشد بدبي، وسيتم شحنها إلى إيران في وقت لاحق من الشهر الحالي. ويعتبر هذا المشروع، المرحلة الأولى من خطة كبرى لتطوير الحقل البحري، والذي سيشهد عملية إعادة تطوير كاملة لمنشآته. ويعتبر معرض النفط والغاز العربي الذي يستمر لغاية يوم الثلاثاء المقبل 18 سبتمبر الجاري، المنبر المثالي لمثل هذا الإعلان، حيث يتوقع أن يستقطب أكثر من 5000 زائر متخصص في صناعة النفط والغاز. ومن المتوقع أيضاً، أن تقيم شركتا GPS وESPL حفلاً ضخما لتدشين المنصة البحرية، تدعو إليه كبار الشخصيات ورجال الإعلام خلال المعرض. من ناحيته، قال ديفيد فيلوس، مدير عام ESPL، «تسمح القدرة على تنفيذ مثل هذه المشاريع من مصدر واحد، بمنح الشركات العاملة القدرة على تطوير كافة أنواع الحقول بما فيها الحقول ذات الإنتاج الضئيل، وذلك بأسلوب اقتصادي لا يحتاج إلى الاستثمارات الضخمة المرتبطة عادة مع البنى التحتية للحقول المملوكة والتي يتم تشغيلها. ويسمح المناخ السائد حالياً في قطاع النفط، شركات عاملة أخرى بالتفكير في تطوير حقول هامشية، تشكل سرعة تنفيذها في الغالب مكسباً مهماً لصالح تلك الشركات». وقال كلينت إيلجار، رئيس شركة GPS، «يعتبر هذا العقد الرئيسي مفترق طرق حاسماً لشركة GPS، في مجال تعزيز تواجدها في أسواق الشرق الأوسط المهمة. ونحن ملتزمون بالكامل بالعمل بالتعاون الوثيق مع شركة ESPL، لضمان بدء الإنتاج الأولي للنفط ضمن المهلة القصيرة المحددة تعاقديا». واحتاجت المنصة التي تمتلكها ESPL، إلى قيام GPS بإدخال تعديلات عليها بغية الوصول إلى حجم التدفق البالغ 100.000 برميل يومياً حسب التصميم الجديد. وشملت التعديلات، تصميم وهندسة وتصنيع وتركيب وتشغيل وحدة توليد كهرباء زنة 500 طن بطاقة 8 ميجاوات، تعمل على حقن 50.000 برميل من مياه البحر يومياً. وبالإضافة إلى ذلك، تم تصميم وتركيب رأس وعمود شعلة ونظام إشعال جديد طراز «ماكترونيكس». وستقوم ESPL بتشغيل وصيانة المنصة ESP1 بمجرد تشغيله في الموقع، لمدة مبدئية قدرها 20 شهراً. وتم إنجاز تحويل المنصة في زمن قياسي بلغ 32 أسبوعاً، وتولت شركة جلوبال بروسيس سيستمز دبي، أعمال المقاول الرئيسي في هذا المشروع المتكامل، لتؤكد التزام GPS وإكسبرو سواير برودكشن ليمتد بالسلامة والإدارة الفعالة للمشروع، مما منح عملائهما مكاسب ملموسة. ومنحت GPS عقد مقاولة من الباطن للأعمال الكهربائية والعدادات، إلى شركتها الفرعية «سينتك» التي يقع مقرها العالمي الرئيسي في مدينة كالجاري الكندية. وقامت سينتك بترقية أنظمة التحكم وتركيب كافة الكابلات المنخفضة والمتوسطة التوتر وكابلات الإيثرنت والإتصالات ومجموعة معدات الحريق والغاز. كما تولت سينتك أعمال المقاولة من الباطن لصالح شركة «بيتو سيرفيسز»، لتنفيذ كافة التمديدات الكهربائية لوحدة توليد الكهرباء. وقامت شركتا «جولتنز» و«سيفن سيز» بتوفير الخدمات لأعمال الإنشاءات البحرية وتأهيل منشآت السكن، في حين تم تعيين شركة «بيتو سيرفيسز» لتقديم معدات وتشغيل تجهيزات الكهرباء ذات التوتر العالي.