نفى محمد علي الدواس محافظ البنك المركزي التونسي امس تكهنات بأن بلاده قد تخفض قيمة الدينار بعد ان خفض كل من مصر والمغرب قيمة عملتيهما. وقال في تصريحات لمجلة ليكونوميست مغريبان نصف الشهرية ان العملة التونسية في حالة جيدة «تحمينا من كل هذه الشائعات التي ليس لها ما يبررها». وكان محللون قالوا ان تونس تتعرض لضغوط لخفض قيمة الدينار للمحافظة على قدرتها على المنافسة ضد مصر والمغرب اللذين يتمتعان بمميزات اقتصادية مماثلة. وقالوا ان الدول الثلاث تتنافس على اسواق مماثلة وترسل معظم صادراتها الى اوروبا وتعتمد بشدة على السياحة. وقامت مصر بخفض عملتها بنسبة ستة في المئة في السابع من اغسطس الماضي ووسعت نطاق تذبذب الجنيه الى ثلاثة في المئة صعودا أو هبوطا حول سعر مركزي يبلغ 415 جنيهات مقابل الدولار من 15% في السابق. وقام المغرب بخفض قيمة الدرهم بنسبة خمسة في المئة في ابريل وهو اول تعديل في قيمة العملة في اكثر من عشر سنوات. واضاف الدواس في المقابلة ان السياسة النقدية والمالية الحالية مكنت بلاده من زيادة الصادرات واجتذاب عدد متزايد من السياح. وقال ان قيمة الصادرات زادت بنسبة 238 % في الفترة من يناير الى يوليو هذا العام فيما زاد الدخل من السياحة 132% ومن تحويلات العاملين في الخارج بنسبة 116% في نفس الفترة. ولم يذكر الدواس احصائيات لكنه قال ان «المؤشرات الرئيسية للمنافسة وزيادة صادرات السلع والخدمات اظهرت السياسة الواقعية واليقظة للسماح للبلاد بالمحافظة على قدرة الاقتصاد على المنافسة الخارجية». ـ رويترز