اوصت فيديليتي انفستمنتس المؤسسة المستقلة لادارة المحافظ الاستثمارية في العالم، عملاءها بعدم اتخاذ قرارات متسرعة فيما يتعلق باستثماراتهم، ودعتهم إلى التروي والتركيز على استراتيجياتهم الاستثمارية طويلة المدى. وتأتي هذه النصائح بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الامريكية يوم 11 سبتمبر الجاري. وقالت شان باري المديرة التنفيذية لدائرة تطوير الاعمال الدولية في فيديليتي انفستمنتس: «في ضوء الاضطرابات التي تشهدها اسواق المال العالمية، نود ان ننصح عملاءنا في الشرق الاوسط بالحفاظ على الهدوء وعدم اتخاذ اي قرارات آنية متسرعة». واضافت باري: «اثبتت التجارب السابقة ان الاضطراب سمة عادية لاسواق الاسهم وان اداء الاسهم على المدى الطويل يتفوق على الاستثمارات النقدية والسندات. بل ان الاسواق التي تهبط فجأة لسبب ما غالباً ما تشهد ارتفاعاً في الاسعار بنفس السرعة التي تهبط فيها». ونتيجة لتأثير احداث يوم الثلاثاء على اسواق الاسهم والسندات والتداولات النقدية في الولايات المتحدة الامريكية، لجأت فيديليتي انفستمنتس إلى تعليق تداول المحافظ الاستثمارية التي تبلغ نسبة الاسهم الامريكية فيها 5%، كذلك المحافظ التي تتأثر بالاسهم الامريكية بنسبة 5% او اكثر. اما الصناديق المتعاملة بالدولار التي لا تزيد نسبة تأثرها عن 5%، فمن المتوقع ان يرفع تعليق تداولها على الفور. ونظراً لاستمرار اقفال بورصة نيويورك فقد قرر مجلس الرقابة على مجموعة صناديق فيديليتي التي يجرى تسويقها في منطقة الشرق الاوسط تعليق التداول إلى حين اعادة فتح الاسواق امام جميع محافظ فيديليتي التي تشكل الاسهم الامريكية بنسبة 5% او اكثر من قيمتها الاجمالية. وينطبق الحال نفسه على جميع المحافظ ذات نسبة المساهمة المماثلة بالدولار الامريكي. ونتيجة لذلك لم يصدر تقييم للمحافظ المتأثرة في الخامسة من مساء يوم الثلاثاء 11 سبتمبر بتوقيت المملكة المتحدة. ولم تنفذ فيديليتي جميع طلبات البيع والشراء والتحويل التي تلقتها بعد اقفال التداول في اليوم السابق (الخامسة من مساء الاثنين 10 سبتمبر بتوقيت المملكة المتحدة). وطلبت فيديليتي من عملاءها الاتصال مع البنوك المحلية التي يتعاملون معها او مع مستشارين ماليين مستقلين للتقدم بطلبات جديدة لجميع المحافظ الاستثمارية التي لم يتم تنفيذ اوامرهم بشأنها. وتقوم فيديليتي بمراقبة الموقف عن كثب، وسوف ترفع حظر التداول عندما تستدعى مصلحة عملائها ذلك