قالت مصادر ملاحية أمس ان صادرات النفط العراقية عبر البحر المتوسط توقفت لفترة مؤقتة هذا الاسبوع بسبب عدم استكمال بعض الاوراق الضرورية اثر الهجمات المدمرة التي شلت الحركة في نيويورك. وقالت المصادر ان ناقلتين راسيتان في مرفأ جيهان التركي لكنهما لم تتمكنا من الحصول على خطاب الائتمان بسبب الاضطرابات التي شهدتها البنوك في نيويورك والامم المتحدة. لكن احدى الشركات المشترية للنفط العراقي قالت ان الناقلة التابعة لها تتأهب للرسو رغم تأخير قصير بسبب اغلاق المراكز المالية في نيويورك. من ناحية أخرى تسبب سوء الاحوال الجوية في ميناء البكر المطل على الخليج في توقف قصير للصادرات العراقية من خام البصرة الخفيف في وقت سابق من الاسبوع لكن المصادر قالت ان الامدادات عادت الان فيما يبدو الى طبيعتها بالكامل. علي صعيد آخر قال وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد أمس أن بلاده خصصت كميات كبيرة من المشتقات النفطية لتوزيعها على مواطني محافظات أربيل ودهوك والسليمانية غير الخاضعة لسيطرة الحكومة في بغداد. وقال رشيد في تصريح صحفي «سنعلن قريبا النسب التي سيتم تجهيز منطقة الحكم الذاتي بها من المنتجات النفطية». وأضاف أن وزارته وضعت آلية لتوزيع هذه المنتجات وبما يؤمن احتياجات المواطنين الاكراد فضلا عن تقديم الخدمات الاخرى للمدن الثلاث اربيل ودهوك والسليمانية. وتشمل المنتجات النفطية التي تنقل بواسطة الصهاريج والشاحنات إلى مدن الحكم الذاتي الثلاث التي يقطنها نحو 5 ملايين كردي، كميات كبيرة من النفط الابيض والبنزين وزيت الغاز والغاز السائل . ـ د.ب.أ