اعلنت شركة فيستيون انها على أتم الاستعداد لتوفير الجيل الجديد من النظم المتكاملة للسيارات المصممة لتحسين اقتصاديات استهلاك الوقود من خلال تدفق اكثر فعالية للوقود فى دورة الوقود بالسيارة، وتقليل احتياجات المحرك من الطاقة والوزن والتكنولوجيات المهجنة وذلك فى ضوء تزايد الاهتمام العالمى بتقليل انبعاثات عادم السيارات وخفض استخدام الوقود. وصرح فيلفريد يانكه نائب رئيس مجلس الادارة والمديرالعام لتعاملات المستهلكين بالشركة «بأن توفير تطبيقات نظم توفير استهلاك الوقود يعنى ادخال مزيد من التحسينات على كل نظم المركبة بدءا من الشاسيه مروا بنظام نقل القدرة والادارة الحرارية وانتهاء بالمكونات الداخلية ونظم الأمان وغيرها، فالبيئة التنافسية اليوم تقتضى توفر الخبرة وابتكار النظم والقدرة على تحسين اقتصاديات استهلاك الوقود بطريقة صديقة للبيئة». وتعهدت صناعة السيارات فى ألمانيا بخفض متوسط استهلاك الطاقة فى سيارات الركاب الجديدة بواقع 25% عن متوسط مستويات التسعينيات بحلول عام 2005»، ووفقا لمؤسسة فيرباند لصناعة السيارات» واستطلاع للرأى اجرته صحيفة وول ستريت جورنال فان نسبة 86% من الأمريكيين يؤيدون المتطلبات الجديدة لتحسين اقتصاديات استهلاك الوقود، وتطبيقات فيستيون باتت جاهزة لتوفير التحسينات المطلوبة عبر العالم. وتساهم نظم دورة الوقود لفيستيون فى تقليل الوزن وتوفير تدفق فعال للوقود وتقليل حاجة المحرك للطاقة، واحد الملامح الجديدة لنظام دورة الوقود هو مضخة وقود بدون فرشاة وهى ابتكار جديد للغاية وهى عبارة عن جهاز كهربائى صغير ذى تاثير هائل، وتزيد المضخة الاقتصاد فى الطاقة حتى 0.085 كيلومتر في اللتر «0.2 ميل للجالون» وهو رقم مهم فى أطار حجم المركبات وتعمر تقريبا ضعف عمر مضخات الوقود التقليدية التي تحتوى على فرشاة. وفضلا عن هذا تقوم مضخات الوقود بدون فرشاة بسحب كميات أقل من الوقود عن المضخة التقليدية المسئولة عن الزيادة فى استهلاك الوقود، ومن ناحية العمر فان عمر مضخات وقود فيستيون بدون فرشاة يفوق المضخات التقليدية عن طريق استخدام اليكترونيات مكان الفرشاة. وهذه المضخة جزء من عائلة نظم خزانات الوقود البلاستيكية التى تطرحها فيستيون وتقدم نظاما لتخزين واستهلاك الوقود. وتساهم ابتكارات نظم الشاسيهات فى تدعيم قدرة فيستيون على ادخال تحسينات لاقتصاديات استهلاك الوقود، وعمود ادارة فيستيون الثورى المنزلق فى انبوب هو عمود ادارة مخدد خفيف الوزن يسجل أول اعادة تصميم لتكنولوجيا عمود الادارة المخدد على مدار عقود، وهذا النظام المبتكر للدفع يقلل مركبات الرمى الثقيل ويقلل الوزن حتى نسبة 30%، ويعزز عامود الادارة عملية التحكم فى طاقة الاصطدام بتوفير مسافة تحكم تليسكوبية حتى ثمانى بوصات بحمل خفيف نسبيا بما يتيح استيعاب تلك الطاقة وتقليل مخاطر تصدع خزان الوقود فى حالة وقع حادث للمركبة. ويتم انتاج عمود الادارة باستخدام الكمبيوتر فى عملية تخديد بالسحب على البارد مسيطر عليها عدديا بالكمبيوتر، و يعنى هذا الأسلوب أنه مامن مادة قد صنعت بدون استخدام الألة سواء انبوب داخلى أو خارجى. وتسمح هذه العملية بانزلاق الانابيب داخل وخارج كل منها بسهولة تحت ضغط عزم ثقيل، فضلا عن هذا فان مادة الالومنيوم تقلل الاحتكاك وتطيل المكونات وتمنع التأكل، وقد استغرقت التجارب على عامود الادارة الجديد أكثر من اربعة أضعاف الزمن الذى استغرقته أعمدة الادارة التقليدية. وقطعت ابتكارات فيستيون التى تلبى حاجات المستهلك بتحسين اقتصاديات استهلاك الوقود خطوة جديدة بادخال نظام التبريد المحكم فى العام الجاري، ويساهم هذا النظام المتكامل الذى هو عبارة نظام تبريد كامل في محرك واحد فى تحسين اقتصاديات استهلاك الوقود بنسبة تصل الى 5% ويقلل العادم بخفض انباعث الهيدروكربون، أنه نظام ثورى يدمج السيطرة على مكونات التبريد بأحدث أجهزة التحكم الالكترونى، ويراقب الجهاز وينظم تدفق السوائل والهواء فى المحرك. واضافة الى هذا فان نظام التبريد المحكم يحسن الحرارة والتبريد للركاب بواقع ثلاث درجات مئوية عند التبريد وبواقع 10% عند التدفئة. ـ أ.ش.أ