سجل حجم الانفاق العربي على نشاط اقامة المعارض في المنطقة العربية 1.5 مليار دولار يمثل نحو 1% من اجمالي الانفاق العالمي على هذا النشاط والذي يصل الى 30 مليار دولار. في الوقت نفسه بدأ الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية دراسة خاصة لانشاء أول أكاديمية بحرية لعلوم التسويق تحت اشراف الجامعة العربية وستمثل حسبما يؤكد المهندس هشام أحمد حداد الأمين العام للاتحاد أن الأكاديمية تمثل معهدا عاليا مهنيا لممارسة التسويق بالتعاون مع المعاهد الأمريكية والبريطانية ولتخريج كوادر وكفاءات عربية متخصصة في مجالات المبيعات والترويج والتسويق وتنشيط الصادرات وادارة المعارض والمؤتمرات الدولية وسوف تنتهي دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية للأكاديمية الجديدة هذا العام وتقام في العام المقبل. ومن المقرر أن يتم تمويل اقامة الأكاديمية الجديدة من خلال القطاع الخاص في الدول العربية والشركات العربية الكبرى العاملة في هذا القطاع اضافة الى التمويل المتاح من الحكومات العربية وتمتلك الدول العربية أكثر من 180 معرضا متخصصا اضافة الى 50 معرضا دوليا تنظم بواسطة الشركات العربية المتخصصة. وقد أعد الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية استراتيجية خاصة لصناعة المعارض الدولية في المنطقة العربية تقوم على جعلها أحد أعمدة الاقتصاد العربي والارتقاء بمستواها ونقل الخبرات الدولية وتعريف المستهلك العربي بالمنتج العربي. وتعكس الاستراتيجية الجديدة خطة لمواجهة آثار اتفاقية الجات على الصناعة وتقوم على أساس إنشاء مكاتب اقليمية تابعة للاتحاد في التجمعات العربية في مصر والشام والخليج العربي والمغرب العربي وضم جميع العاملين في مجال المعارض والمؤتمرات الى عضوية الاتحاد وتقديم منح تدريبية دولية بالتعاون مع المؤسسات العالمية. وترتكز الاستراتيجية الجديدة على تشجيع الشركات العربية في مجال المعارض والمؤتمرات لتكوين كيانات كبيرة للحد من دخول الشركات الأجنبية للسوق العربية واقامة قاعدة بيانات ومعلومات متكاملة عن هذه الصناعة من مراكز وشركات منظمة وشركات خدمات وأنشطة دورية وتجمعات العارضين والزائرين والاتحادات والجمعيات المشاركة والراعية. ويطالب الاتحاد العربي للمعارض الحكومات العربية بدعم الشركات العربية من أجل زيادة قدرتها على المنافسة الدولية ومنح العارضين العرب من المشاركين في معارض عربية ودولية وعما لا يقل عن 50% من قيمة التكاليف وتطوير برنامج تمويل التجارة العربية ليكون له دور رئيسي في دعم صناعة المعارض. ودعا البنوك العربية الى تمويل مشروعات صناعة المعارض وإعفاء هذا النشاط من الرسوم الاضافية على الاعلانات ومنح شركات الطيران لشركات التنظيم خصم مقبول على تذاكر الطيران. وتعاني الكيانات العاملة في قطاع الخدمات بالدول العربية من ضعف قدرتها على ترويج خدمات في الأسواق العالمية وهو ما يجب أن تركز عليه المعارض العربية في عرض وترويج هذه الخدمات من خلال المعارض المتخصصة في مجالات السياحة والملاحة والبنوك والتأمين والنقل والبريد والطباعة والشحن. القاهرة - مكتب «البيان»: