شهدت أعمال سيمبول تكنولوجيز في الشرق الأوسط نموا متسارعا في الفترة الأخيرة، اذ تميزت الشركة بتوفير حلول متخصصة لتشكيلة كبيرة من الأسواق العمودية، من حقول النفط الى المستودعات، ومن المستشفيات الى محلات السوبر ماركت كانت سيمبول قد انتقلت الى مقرها الجديد في مدينة دبي للانترنت قبل عدة أشهر، ومنذ ذلك الحين وهي تعمل على توسيع وتعزيز شبكة شركائها وموزعيها. ويزور دبي الان، قبيل جيتكس 2001 مايك ألن، كبير مديري سيمبول لشئون قنوات التوزيع والتحالفات ليلتقي مع شركاء سمبول وعملائها ويوضح لهم رؤيا سيمبول حول المستقبل سواء في مجال الأعمال وتنميتها أو التكنولوجيا وتطويرها. ويعلق ألن خلال زيارته دبي قائلا: «هنالك العديد من المزودين التكنولوجيين الذين بدأوا بالوفود على المنطقة محضرين معهم أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم، وهنالك عدد أكبر من المزودين المتخصصين في انظمة الشبكات اللاسلكية من الناحية التقنية البحتة، معظم هذه الأدوات مثير للإعجاب، ولكنها في نفس الوقت تعجز عن حل المشاكل الخاصة التي تواجهها بعض الشركات. هدف سيمبول الرئيسي هو ان تجمع بين امكانيات ثلاث تقنيات متطورة: تكنولوجيا الترميز الباركودي، والحوسبة المتنقلة واللاسلكي، وتوحدهم في وحدة واحدة تسهل من اجراءات العمل وترفع من كفاءة الأعمال وتزيد من قدرة الإدارة على متابعة سير العمل والتحكم به بصورة سهلة وسريعة، كما تسمح في نفس الوقت لمديري انظمة المعلومات ان يحققوا أعلى العوائد أقصى الفوائد من استثماراتهم التكنولوجية». وأحد الأمثلة الواضحة على قدرة الانظمة المتكاملة الفريدة على تحقيق ذلك هو شركة الشحن والطرود السريعة الشهيرة دي. اتش. ال، والتي تعد واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجال الخدمات السريعة، والتي تنقل آلاف الطرود والشحنات يوميا من خلال مراكز توزيعها المنتشرة في جميع انحاء العالم، ومنها مركز توزيع البحرين الذي يتعامل بما قيمته ملايين الدولارات. عندما يأتي موظف دي. اتش. ال. لتسلم الطرد يكون معه جهاز كمبيوتر محمول وشديد المتانة من سيمبول، مزود بقارئة رموز باركود لإدخال بيانات الشحنة الى نظام معلومات الشركة فوراً لكي يتم الاطلاع عليها ومعالجتها لاسلكيا من خلال انظمة النقليات المركزية عبر وصلات جي. اس. ام مع ضمان الدقة المتناهية في متابعة الشحنات وجدولتها.