اطلق بنك الخليج الاول امس هويته الجديدة في اطار الخطة الطموحة للبنك الرامية للعب دور بارز في القطاع المصرفي بالدولة. وجاء التوجه لتطوير هوية البنك بما يتلاءم مع العصر في اطار توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة بنك الخليج الاول. وقال عبدالحميد محمد سعيد الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الاول انه في عام 2000 قام البنك بالخطوات الاولى في التغيير وعملية التطوير الشاملة حيث شمل التطوير العنصر البشري والنظم والسياسات مرورا بهوية البنك ومنتجاته وخدماته مؤكدا ان البنك في مرحلة التغيير إلى ما هو افضل لجميع الفئات المتعاملة مع البنك واصحاب العلاقة بالبنك من مساهمين وعملاء وموظفين. واشار عبدالحميد محمد سعيد في المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر امس بأبوظبي بمناسبة اطلاق الهوية الجديدة بحضور حسين احمد القمزي رئيس التخطيط الاستراتيجي بالبنك واندريه جيانج رئيس مجموعة القطاع المصرفي للشركات بالبنك، واشار إلى ان البنك يركز كل جهوده على المنافسة على الصدارة في السوق المصرفية بالدولة موضحا ان البنك ليس لديه نية في المرحلة الراهنة للتوسع خارج الدولة بفتح فروع له بالخارج. وقال ان البنك اظهر اداء جيدا مشيرا إلى انه يوجد حوالي خمسة بنوك وطنية تصف على انها الكبرى بالدولة تستحوذ على حوالي 70% من حجم الارباح الاجمالي للمصارف الوطنية بالدولة، ويأتي بعد ذلك بنوك متوسطة الحجم مؤكدا ان نتائج بنك الخليج الاول خلال العام الماضي رغم عدم ضخامة رأس ماله الا انه تفوق على العديد من البنوك ذات رؤوس اموال اكبر منه بكثير سواء من حيث الربحية أو المؤشرات الاخرى مما يدل على ان البنك يسير في الاتجاه الصحيح. واضاف انه لا توجد نية حالية لرفع رأس مال البنك وان كانت هناك نية لافتتاح فرع أو فرعين جديدين للبنك. بالاضافة الى سعي البنك إلى تخصيص موظفين أكفاء للانتشار في مناطق الدولة المختلفة خصوصاً المناطق التي ليس للبنك بها فروع. وفيما يتعلق بإدراج أسهم بنك الخليج الأول بالبورصة قال ان المسألة مسألة وقت فقط مشيراً الى ان الادراج سيتم لامحالة. وقال عبدالحميد محمد سعيد ان أول ما يجسد ملامح التغيير والتطوير في البنك هو شكل الشعار الجديد لهوية بنك الخليج الأول التي تنطلق من استخدامها لكلمة «الأول» التي تأتي على صدر الشعار مستخدمة رقم (1) تعبيراً عن القوة والرشد ويظل في الوقت نفسه عصرياً بما يتناسب مع البيئة الاقتصادية الحديثة حيث يدعم الشعار الجديد عبارة ملحقة «الأول ـ إبداع مصرفي» وذلك تعزيزاً لتبني البنك التفكير المستقبلي والتوجيه الابداعي. وأضاف ان مظهر الهوية الجديدة يمهد الطريق الى مدخل جديد نحو خدمة العملاء مشيراً الى السعي الى إحداث تغيير ملموس في عالم الخدمات المصرفية وان البنك خطى خطواته الأولى في هذا الاتجاه حيث أعيد تصميم الشعار الجديد ليواكب المستقبل مما سيعطى البنك تفرداً في اذهان الفئات المستهدفة. وأكد عبدالحميد محمد سعيد ان الشكل الجديد انعكس على كل شيء في البنك من اللافتات وكتيبات التسويق والقرطاسية والدعاية والاعلان كما انه صمم ليتكامل مع التصاميم الداخلية لفرع دبي الجديد، معرباً عن التوجه لتعزيز استخدام الهوية الجديدة لأقصى مدى عبر فروع البنك للوصول الى الهدف بجعل هذه الهوية علامة ورمز للريادة والتميز. وأضاف ان بنك الخليج الأول في طريقه لتحقيق نتائج مالية قوية في كل المجالات وذلك للسنة الثانية على التوالي بفضل سياسته الهادفة الى تحقيق الاستقرار المالي في نتائجه. وقال عبدالحميد محمد سعيد ان البنك حقق نتائج مبهرة عندما أعلن سنة 2000 عن صافي أرباح بلغت 50 مليون درهم، على الرغم من تكبد نتيجة سلبية لنفس الرقم في عام 1999 واستمر البنك بنجاح خطته التنموية كما تدل على ذلك المؤشرات المالية لنهاية اغسطس 2001 وسجل البنك مجموع أصول بلغت 3.3 مليارات درهم بزيادة 38% عن نفس الفترة من العام السابق ونمت القروض والتسهيلات بمعدل 14% لتبلغ 1.6 مليار كما ان البنك مستمر باتباع سياسة إقراض حكيمة بالتركيز فقط على الأصول عالية الجودة والمتنوعة جغرافيا وحسب القطاعات المختلفة. وأشار الى ان تنوع استثمارات البنك أدى الى نمو هائل في حجم الاستثمارات بلغ 420 مليون درهم في نهاية اغسطس من عام 2001 مقارنة بـ 69 مليون درهم في نهاية العام السابق موضحاً ان سياسة التنوع أدت الى نتائج ايجابية ولقد كانت مساهمة الايرادات الاخرى بما نسبته 15% من مجموع الايرادات في العام الماضي بينما بلغت هذا العام 22% من مجموع الايرادات. وأكد التزام البنك بالنمو والتنوع لتدفق ايراداته كما عكست ودائع العملاء في نهاية اغسطس 2001 رقما بلغ 2.7 مليار درهم دالا على زيادة أكبر بمقدار 50% مقارنة بـ 1.8 مليار في ديسمبر 2000. وأضاف عبدالحميد محمد سعيد أن «كابيتل انتلجنس» منظمة التقييم المتخذة من قبرص مقرا لها قامت بتغيير التقييم العام للبنك في يوليو 2001 من «مستقر» الى «ايجابي» مما يدل على الثقة القوية في مستقبل البنك. أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر: