تشارك جمهورية المانيا الاتحادية والممثلة من قبل اتحاد الشركات المصنعة ومعدات في مجال تكنولوجيا العمليات الصناعية للمرة الثانية في معرض البترول والغاز الطبيعي لعام 2001 في دبي، حيث تعتبر الشركات العاملة في مجال الصناعة البتروكيماوية وصناعة البحرية والبرية سوق الامارات سوقا مهما ذات نمو بارز ملحوظ. وذكر بيان للمكتب الألماني للصناعة والتجارة أمس انه في عام 1999 قامت الشركات الالمانية بتصدير معدات في مجال تكنولوجيا العمليات الصناعية الى الامارات العربية المتحدة بقيمة 13.5 مليون مارك ألماني (6 ملايين دولار أمريكي تقريبا). وفي عام 2000 بلغت قيمة التصدير 24 مليون مارك ألماني (10.8 ملايين دولار أمريكي تقريبا) أي زيادة بنسبة 74%. وسجل النصف الأول لعام 2001 ارتفاعا ملحوظا في التصدير، حيث بلغت 6 ملايين مارك ألماني (نحو 2.3 مليون دولار امريكي) مما يبين استمرارية ارتفاع قيمة التصدير. وبناء على حصتها في السوق. تحتل ألمانيا الى جانب ايطاليا المرتبة الرابعة للدول المصدرة الى الامارات في هذا المجال بعد كوريا الجنوبية (52%) والولايات المتحدة الامريكية (11.7%) وفرنسا (10.7%). وأوضح ان أسعار البترول العالمية المرتفعة حاليا أدت الى تشجيع الاستثمار في استخلاص موارد طاقة جديدة، ومن المتوقع ان يزداد الاستثمار في مجال الغاز والبترول عالميا في السنتين المقبلتين بشكل ملحوظ مع التركيز على استخراج الغاز ومعاملته، مما يؤدي الى توسيع الطاقة الصناعية الحالية وانشاء فروع صناعية جديدة. وبمعرفتها الفنية وتكنولوجيا الآلات تقدم ألمانيا المؤهلات الأمثل لتحقيق هذه المشاريع. من ناحية اخرى تشارك حوالي 35 شركة بريطانية في المعرض العربي للنفط والغاز الذي سيقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 15 الى 18 سبتمبر الجاري. وذكر ان شركات النفط والغاز البريطانية تسعى لاستعادة ثقة المستثمرين من خلال زيادة انفاقها الرأسمالي بواقع أربعة مليارات جنيه استرليني عن توقعات العام الماضي وستعرض تشكيلة كبيرة من المنتجات والخدمات الخاصة بقطاع النفط والغاز. وتشمل المعروضات المعدات البحرية وادارة المشاريع وخدمات التوظيف والحلول الهندسية التي تتضمن حلولا متكاملة للتصميم والاشراف، بالاضافة الى تكنولوجيا الانتاج واختبار الآبار والاشراف الهندسي على العمليات التي تجرى تحت مياه البحر. وتقول المصادر المطلعة على صناعة النفط البريطانية ان انتاجها النفطي بهدف الحصول على أسعار جيدة نظرا لجودة النفط البريطاني المستخرج من بحر الشمال وتقوم احيانا باستيراد بعض النفط الخام الاقل جودة وسعرا وتكريره في السوق المحلية البريطانية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: