حددت جائزة دبي للجودة نهاية الشهر الجاري كآخر موعد لاستلام طلبات التقديم للجائزة. واعلنت انه سيتم التقييم خلال شهري أكتوبر ونوفمبر توطئة لاعلان النتائج بعد ذلك. كما أعلنت جائزة دبي للجودة أمس عن انطلاق فعالياتها للعام 2001 حيث تنظم مجموعة من الندوات التدريبية لمحكمي الجائزة تبدأ يوم السبت المقبل ولمدة اربعة أيام متتالية. ويشارك في هذه الدورات التي يحاضر فيها البروفيسور توني بندل من جامعة ليستر بالمملكة المتحدة نحو 80 مرشحاً للتحكيم الى جانب 40 محكماً معتمداً من قبل سكرتارية الجائزة بعد ان تم تدريبهم في السنوات السابقة ويشاركون في دورات تنشيطية مستمرة. وذكر عيسى كاظم منسق عام الجائزة ان 112 شركة قد حصلت على طلب التقدم للجائزة بفرعيها وذلك بنهاية شهر مايو الماضي الذي كان آخر موعد لقبول الطلبات. ويضم هذا العدد 39 منشأة لجائزة دبي للجودة و68 لبرنامج دبي لتقدير الجودة و5 منشآت للفئة الذهبية. وتشير المشاركة الفعالة في عدد المتقدمين للجائزة بفرعيها لهذا العام على ارتفاع الوعي لدى المنشآت الخاصة بأهمية الجائزة ودورها الكبير والفعال في تطوير النظم الادارية وزيادة المردود المالي لتلك المنشآت ومواكبة التطورات المستمرة التي تحدث في الممارسات الادارية في مختلف انحاء العالم. هذا ويشترك في الدورة التدريبية التي تبدأ السبت المقبل والتي تهدف إلى تأهيل وصقل مهارات المرشحين للقيام بتقييم طلبات الشركات وفقا لمعايير الجائزة والاسلوب المتبع في تخصيص وتوزيع الدرجات وكتابة التقارير التقييمية، مدراء للجودة في شركات القطاع الخاص والدوائر الحكومية، ويعقبها دورة خاصة لرؤساء فرق التحكيم لمدة يوم واحد، وتحرص السكرتارية على ان يكون التدريب على درجة عالية من المهنية والكفاءة وذلك ضمانا لسير عملية التحكيم بموضوعية ومهنية، وتتيح هذه الدورات فرصة ممتازة للمشاركين في نقل المعرفة المتخصصة وفي مجال تطبيقات الجودة واساليب الادارة الحديثة إلى الشركات التي يمثلونها، وبالتالي تعميم الفائدة ونشر ثقافة الجودة بين الشرائح المختلفة في المجتمع.