سارع البنك المركزي الاوروبي أمس الأول إلى تهدئة مخاوف من احتمال تعرض العملة الاوروبية الموحدة الجديدة (اليورو) للتزوير. جاء ذلك بعد أن سرقت وديعة من اليورو من عربة فان مصفحة، في أول حادث سطو من نوعه يستهدف العملة الاوروبية الجديدة في ألمانيا. وتسعى الشرطة في ولاية هسه للقبض على السائق التركي الذي كان يقود السيارة المصفحة وشريك له نجحا في الهرب بغنيمة قيمتها عدة ملايين من الماركات الالمانية، فضلا عن عينات من العملة الجديدة، ستكون ذات قيمة كبيرة للغاية لعصابات تزييف النقود. وكان السائق ويدعى هليل يورتسفر «35 عاما» وشريكه المجهول الهوية قد تمكنا من السيطرة على الحارس المرافق لهما في العربة المصفحة وشل حركته أثناء انطلاق السيارة على أحد الطرق السريعة بالقرب من جيسين. وعثرت السلطات على الحارس سالما بعد أن قاد اللصان السيارة إلى قرية مجاورة حيث تركاها واستقل كل منهما سيارة خاصة به. وأكد نيلز بيونيمان المتحدث باسم البنك المركزي الاوروبي في فرانكفورت بأن سرقة اليورو لن يكون لها أي تأثير على إجراءات تأمين العملة الاوروبية، وذلك نظرا للصعوبة الفائقة في تقليد أوراق بنكنوت اليورو التي تجعل تزويرها عملية شبه مستحيلة. وأضاف أن صعوبة تزوير اليورو يرجع إلى تميزها بسمات سرية وعلنية يحتاج بعضها إلى أجهزة تعريف خاصة بها. وقال بيونيمان «لا يوجد ما هو آمن من العملة الاوروبية الموحدة في العالم». وكان قد عثر على عدة رزم من اليورو ممزقة في العربة الفان المصفحة، لكن اللصين تركا وراءهما كميات كبيرة من اليورو داخل العربة. ـ د.ب.أ