دعا تقرير «الشال» الاقتصادي الاسبوعي الدول النفطية للتنبه الى الفترة المتبقية من السنة المالية التي أكد انها ستكون صعبة على المنتجين والمستهلكين في آن واحد،وتوقع «تداعي اداء حلقات الاقتصاد العالمي الى الأسوأ». وركز التقرير على موضوع النفط والمالية العامة بالكويت مشيراً الى انه بانتهاء شهر اغسطس يكون قد انتهى الشهر الخامس من السنة المالية 2001/2002، وظلت اسعار النفط متماسكة والواقع انها ارتفعت قليلا عن مستوى شهر يوليو، فقدبلغ معدل سعر برميل النفط الكويتي في شهر اغسطس نحو 31.32 دولاراً أمريكيا مرتفعا بواقع 30.1 دولاراً أمريكياً للبرميل أو نحو 7.4% عن مستوى شهر يوليو. وتذبذبت الاسعار خلال الشهر ما بين بدايته ونهايته، حيث ارتفعت اسعار برميل النفطالكويتي الى 66.32 دولاراً أمريكياً في الاسبوع الثاني من الشهر من مستوى 80.32 دولاراً أمريكياً في الاسبوع الأول منه، لتهبط الى 26.22 دولاراً أمريكياً في الاسبوع الثالث، وتعاود الارتفاع الى 41.32 دولاراً أمريكياً في الاسبوع الرابع. وربما يكون ذلك دليل ضعف وحساسية الاسعار التي تتأثر بخبر من هنا أو هناك مثل اداء اقتصادما أو حريق في مصفاة، وللحفاظ على الاسعار متماسكة كان لا بد من دعمها بتخفيضالانتاج بمقدار مليون برميل يوميا بدءا من بداية شهر سبتمبر الجاري. وسوف تهبط حصة الكويت بدءا من سبتمبر الجاري بنحو 80 ألف برميل يوميا الى 168.1 مليون برميل يوميا أي بنسبة هبوط في حدود 1.4%، وذلك سينعكس سلبا على حجم الايرادات المتوقعة. وتأمل اوبك بأن يؤدي تخفيض الانتاج الى الحفاظ على تماسك الاسعار، وستكون الفترة القادمة فترة يتباعد فيها وبشدة اهداف المنتجين والمستهلكين خصوصا بعد مؤشرات تباطؤ اكثر من المتوقع في أداء الاقتصاد العالم يبعد الاداء المتواضع للاقتصاد الأمريكي 20% في الربع الثاني وبداية تأثر سلبي لثقة المستهلكين. ولكن من المؤكد ان يكون ما تبقى من السنة فترة صعبة عليكل من المنتجين والمستهلكين، فقد يتداعى اداء حلقات الاقتصاد العالمي الى الأسوأ، وقد يضيف ضعف الاسعار بالاضافة الى ضعف الانتاج هبوطا في ايرادات النفط في وقت تجاهلت فيه دول النفط السيطرة على نفقاتها التي قررتها في سياسات اصلاح خلال الايام الصعبة. الكويت ـ أنور الياسين: