اعربت كل من تونس والجزائر عن ارادتهما المشتركة في تطوير تعاونهما في مجال الطاقة والمناجم ورفعه الى مستوى الشراكة لتدعيم التكامل الاقتصادي بين البلدين. جاء ذلك في محضر مباحثات ثنائية تم توقيعه في اعقاب زيارة قام بها وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل لتونس من 3 الى 5 سبتمبر الجاري. واجرى الوزير الجزائري خلال زيارته مباحثات مع وزير الصناعة التونسي المنصف بن عبد الله. واشارت الوكالة الى ان الجانبين باركا «ما تم التوصل اليه من برامج عمل ومشاريع شراكة سيقع انجازها بصفة مرحلية» مشيرة في هذا الاطار الى الاتفاق «على تكثيف مجهود الاستثمار المشترك.. في مجالات الاستكشاف وانتاج المحروقات وتوزيع المواد البترولية». وسجل الجانبان ارتياحهما «للتعاون المثالي القائم بين الشركتين التونسية والجزائرية للكهرباء في مجالات الربط الكهربائي والتنوير في المناطق الحدودية والتكوين وتبادل المعلومات». واتفقا على «استكمال مشاريع الربط فضلا عن تكوين فريق عمل مشترك بهدف تدارس الامكانات المتاحة لتوظيف الخبرات في مجالات توزيع الغاز الطبيعي والتنوير الريفي». كما اتفق الجانبان على «عقد اجتماع موسع لرجال الاعمال على هامش الاجتماع العربي للصناعات الكهربائية الذي سيقام بالجزائر في شهر نوفمبر المقبل قصد دعم التعاون وحفز الاستثمار الخاص في مجالات الطاقة والمناجم والصناعات ذات العلاقة». وزار الوزير الجزائري بالمناسبة ميناء النفط بمدينة الصخيرة (260 كلم جنوب العاصمة) حيث اطلع على الخدمات التي تقوم بها الشركة التونسية للنقل بالانابيب في الصحراء والتي تشمل نقل النفط الخام بالانابيب وشحنه انطلاقا من ميناء الصخيرة. واوضحت الوكالة ان بين انشطة الشركة نقل وشحن النفط المستخرج من مناجم جنوب شرق الجزائر والذي يتم ايصاله الى ميناء الصخيرة عبر خط انابيب بطول 775 كلم منها 513 كلم تقع في الاراضي التونسية. ـ أ.ف.ب