ذكرت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون أمس انه ينتظر ان تحصل شركة الزيت العربية اليابانية على ترخيص عمل في القطاع الكويتي من المنطقة المحايدة ليحل محل امتياز ينتهي العمل به في عام 2003. ولم يتسن الحصول على تعليق من مسئولي شركة الزيت العربية اكبر منتج للنفط في اليابان. ويزور مفاوضون يابانيون الكويت حاليا سعيا لاختتام المرحلة الاولى من المحادثات بين شركة الزيت العربية والمسئولين الكويتيين حول مستقبل عمليات الشركة في المنطقة المحايدة التي تتقاسم الكويت والسعودية انتاجها. وقالت الصحيفة انه قد تم التوصل الى اتفاق اساسي أمس لابرام عقد جديد لمدة خمس سنوات. واتفق الطرفان على السعى لاختتام المحادثات هذا الاسبوع. وارتفعت اسهم شركة الزيت العربية 669 بالمئة الى 909 ينات في بورصة طوكيو صباح أمس. وقالت الصحيفة انه في مقابل الترخيص ستقدم شركة الزيت العربية للحكومة الكويتية قرضا يبلغ نحو ملياري دولار لتعزيز انتاج حقول النفط في المنطقة واقامة مشروعات بنية تحتية واستكشاف حقول الغاز الطبيعي المجاورة. وذكرت ان الحكومة الكويتية ستحتفظ بحقوق تشغيل حقل الخفجي النفطي في المنطقة المحايدة. واوضحت ان شركة الزيت قررت سحب طلبها للحصول على حقوق تشغيل حقل الخفجي بعد ان قوبل طلبها بمعارضة في مجلس الامة الكويتي. وفي أوائل يوليو بدأت شركة الزيت العربية محادثات تستمر شهرين مع الكويت للاحتفاظ بدورها في الجانب الكويت من المنطقة المحايدة والذي يمثل العملية التجارية الوحيدة الباقية لها في قطاع استخراج النفط. وينتهي اتفاقها الحالي مع الكويت في ينايرعام 2003. وكانت الشركة خسرت نصف عملياتها في العام الماضي عندما فشلت في التوصل الى اتفاق مع الحكومة السعودية على تجديد امتياز يرجع تاريخه الى 40 عاما مضت في الشطر السعودي من المنطقة المحايدة. ـ رويترز