ينطلق معرض جيتكس حيدر أباد من السابع وحتى التاسع من يناير من عام 2002، وينظم المعرض مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع حكومة اندرا براديش، ومن المتوقع أن يعزز هذا المعرض سوق تقنية المعلومات في المنطقة وفتح أسواق جديدة إنطلاقا من دبي، وأعلن محمد القرقاوي مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام عن دعمه الكامل للجهود التي قام بها مركز دبي التجاري العالمي في اطلاق معرض جيتكس في اسواق جديدة. وقال القرقاوي: يسهم تطوير معرض جيتكس وإطلاقه في الأسواق الهندية، في تعزيز سمعة جيتكس وتأكيد حضوره في الأسواق الدولية لتمتد شهرته إلى خارج أسواق الشرق الأوسط. ولا شك بأن اطلاق دورة جديدة من المعرض في الهند سيفتح المجال أمام الشركات الهندية للتعرف على المشاريع والتطورات التقنية المسجلة في إمارة دبي التي تعد حالياً مركزاً تقنياً رائداً في المنطقة، إضافة لتعريفهم بالدور الذي تلعبه مدينة دبي للإنترنت في تعزيز النمو والتطور التقني في المنطقة بوصفها مركزاً للتطوير والإبداع التقني وبوابة دولية للدخول إلى أسواق الشرق الأوسط والمناطق المجاورة». ويعد معرض جيتكس دبي، الذي شكل انطلاقته الأولى في عام 1981 بمشاركة حوالي 46 عارضاً، حالياً أكبر وأهم حدث في عالم تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط. ويشكل المعرض حالياً، الذي يستقطب أكثر من 73 ألف زائر سنوياً، مركز جذب لنخبة من كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية. وقد استقطبت دورة العام الماضي من معرض جيتكس دبي أكثر من 500 عارض يمثلون ما يزيد على 1500 شركة من مختلف دول العالم. وساهم النجاح الكبير الذي حققه المعرض في دبي في تنظيم دورة مشابهة من المعرض في العاصمة المصرية القاهرة خلال عام 1999، تبعتها دورة أخرى في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث اطلق المعرض في عام 2000 باسم تريميوم جيتكس. وبناء على النجاح المتلاحق الذي حققه المعرض في الأسواق المختلفة اتخذت إدارة مركز دبي التجاري العالمي قراراً بإطلاق دورتين جديدتين من المعرض في كل من السعودية والهند العام المقبل. وقال وحيد عطا الله، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي: «لقد تمكنا بفضل الدعم والتشجيع الذي حظي به معرض جيتكس من تنظيم معرض متميز ومختص في قطاع تكنولوجيا المعلومات تمكن من ترسيخ سمعته كواحد من أفضل معارض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا. ونتوجه بشكرنا إلى القائمين على مدينة دبي للإنترنت بشكل خاص على دعمهم لنا في توجهنا الجديد نحو تنظيم دورة من المعرض للمرة الأولى خارج منطقة الشرق الأوسط». وأضاف: «ينحدر أكثر من 26 من الهنود العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة من ولاية أندرا براديش، وهناك الكثير من الأهداف المشتركة بين دبي وحيدر أباد فكلاهما يسعى إلى تعزيز قدرته على الاستفادة من إمكانيات النمو التي يوفرها الاقتصاد الجديد. ونأمل في أن يساهم عملنا المشترك في تطوير قدرة الطرفين على تعزيز نجاح مشاريعهم التقنية». وساهم التزام الهند في تعزيز النمو والتطور المسجل في قطاع تكنولوجيا المعلومات لديها في إفلات القطاع من موجة التباطؤ التي أصابت صناعة تكنولوجيا المعلومات في دول أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا. وقد سجلت مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية معدلات نمو وصلت إلى 34 بعدما وصل إجمالي عدد الأجهزة المباعة إلى 18 مليون جهاز بين عامي 2000 و2001. كما حقق قطاع صناعة البرمجيات الهندي معدلات نمو كبيرة بعد أن زادت الصادرات بنسبة 25% خلال الربع الأول من السنة المالية 2001 ـ 2002 الممتدة بين شهري ابريل إلى يونيو. كما سجلت مجموعة من كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال مثل ويبرو وساتيام زيادة في صافي الأرباح خلال نفس الفترة. وقد افتتحت كل من ويبرو وساتيام فروعاً لها في مدينة دبي للإنترنت لتنضم إلى قائمة من كبرى الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال مثل مايكروسوفت وأوراكل وكانون ولوجيكا وبينتاسوفت وإتش بي. ومن الثابت عالمياً تمتع الهند بموقف تنافسي مميز يضعها على قائمة أهم المراكز الرئيسية لتنمية وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات في العالم. وتأمل ولاية أندرا براديش في التمكن من الفوز بحصة 30% من صناعات تكنولوجيا المعلومات وخدماتها المختلفة، والذي يتوقع أن يصل إلى 13 تريليون دولار أمريكي خلال عام 2008.