اختمتت ظهر أمس فعاليات دورة مكافحة المخدرات التأسيسية للمفتشات الجمركيات التى عقدت بقاعة المحاضرات بدائرة جمارك أبوظبي واستغرقت خمسة أيام. وصرح محمد ابراهيم السويدي وكيل الدائرة بأن هذه الدورة حققت نجاحا قياسيا فى انجاز مهمتها الرئيسية لتقديم أحدث المعلومات والمستجدات العلمية نظريا وعمليا للمفتشات الجمركيات فى مجال مكافحة تهريب مختلف أنواع المخدرات التى تهدد سلامة الوطن وأبنائه. وذكر ان هذه الدورة التأسيسية تمت فى اطار الخطة التدريبية السنوية للدائرة لتأهيل المفتشين والمفتشات الجمركيات على أحدث وسائل الكشف عن المخدرات والتفتيش عليها تنفيذا لتعليمات محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس الدائرة مما يثمر كثيرا فى زيادة معدلات الوعي الجمركي المتميز والمعرفة المتجددة بآخر أساليب التصدى لكافة محاولات المهربين للتسلل بمختلف السموم الفتاكة الى البلاد عبر المنافذ الجمركية المتعددة تأكيدا على يقظة العيون الساهرة بالمراكز الجمركية باعتبارها خط الدفاع الاول عن سلامة الفرد والمجتمع. وأوضح أن هذه الدورة التأسيسية للمفتشات الجمركيات اهتمت بصورة خاصة بدراسة ومناقشة عدة موضوعات حيوية أعدها وقدمها خبير مكافحة المخدرات بالدائرة للتعريف بأنواع المخدرات نظريا وعمليا وأماكن زراعتها والطرق المختلفة لتهريبها وكيفية التعرف على المدمنين مع توضيح أضرار المخدرات والسمات المميزة للمهربين. وتضمنت هذه الدورة زيارة ميدانية لقسم الكلاب البوليسية وزيارة أخرى لقسم مكافحة المخدرات بالادارة العامة لشرطة أبوظبى. وأشار الى أن هذه الدورة التأسيسية اشتملت كذلك على محاضرات ومناقشات علمية لخبير شئون القيمة الجمركية ومحاضرات لخبير النظام المنسق والتعرفة الجمركية الى جانب محاضرات لرئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بالدائرة حول كيفية التعامل مع الجمهور تحقيقا للصالح العام للوطن والمواطنين. وأعربت المشاركات فى ختام هذه الدورة التأسيسية عن تقديرهن لكافة الجهود التى قدمتها الدائرة للتنظيم والاعداد الجيد للفعاليات والمعلومات المفيدة لهذه الدورة التى تعد الاولى من نوعها بالنسبة للمفتشات الجمركيات بالدائرة. وأكدت المشاركات استفادتهن لمعلومات غاية فى الاهمية ستفيدهن فى تعزيز وتطوير طبيعة عملهن بحيث يشعرن بمزيد من الحماس الصادق على طريق مضاعفة الجهود الذاتية للنهوض بالمهام الجمركية المقدسة لخير الوطن وأبنائه. ـ وام