صرح علي رودريجيز سكرتير عام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بأن المخاوف من حدوث كساد عالمي سيضعف الطلب على البترول العام المقبل. وقال رودريجيز في تصريح لمحطة راديو في فنزويلا في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول «بالنسبة لعام 2002، نتوقع زيادة في الطلب بواقع 700.000 برميل يوميا فقط». وأضاف أن سعر البرميل من الخام، الذي يحتوي على 159 لترا، سيدور حول 25 دولارا أمريكيا مع احتمال اتجاه السعر للارتفاع. وأشار إلى أن الزيادة في الطلب كانت عند مستوى مماثل هذا العام ولكنها كانت أعلى من ذلك بكثير خلال الاعوام السابقة. وكان الطلب اليومي على النفط قد زاد بنحو 1.6 مليون برميل خلال عامي 1999 و2000. وأضاف رودريجيز أن أكبر الشكوك تحيط بالاقتصاد الامريكي غير أن الاداء الاقتصادي لاوروبا يثير القلق أيضا. وقال ان الصين هي الدولة الوحيدة التي مازالت تتمتع «بتوسع اقتصادي ممتاز» وهو ما يشير إلى زيادة متوقعة في الطلب من جانب بكين. ـ د.ب.أ