حذرت شركة لاسونز لورندس المحدودة المسئولية، وهي شركة تدريبية دولية للاستشارة المالية، منطقة الشرق الأوسط من خطورة مشكلة تبييض الأموال المتزايدة. ويقدر مجموع الأموال المبيّضة بما يقارب تريليون دولار أمريكي سنوياً في العالم أجمع وفقاً لتقرير صدر عن مجلس الشيوخ الأمريكي في نوفمبر 1999. باختصار، صار مبيضو الأموال اليوم يستهدفون منطقة الشرق الأوسط. إن عملية تبييض الأموال هي عملية يتم من خلالها إعطاء أموال غير شرعية مكتسبة من تجارة المخدرات، والعمليات الإرهابية، وجرائم خطيرة أخرى صفة شرعية. إنها حيلة وخدعة سحريّة للمحافظة على الأموال. وهي وسيلة حيوية لتجار المخدرات، والمخادعين، والمهربين، وتجار الأسلحة، والإرهابيين، والمبتزين، والموظفين الفاسدين. وهي تشكل التجارة الثالثة أهمية في العالم. وصرح تيم باركمان Tim Parkman، صاحب ومدير شركة لاسونز لورند قائلاً: تزداد هذه المشكلة خطورةً يوماً بعد يوم. ويتابع معلقا على مجموع الأموال التي يتم تبييضها سنوياً في العالم أجمع والذي يصل إلى تريليون دولار فيقول: إنه مبلغ ضخم يضر بإقتصادات البلدان المتورطة. يهدد هذا الاستعمال غير الشرعي للأموال سمعة الأنظمة المالية الوطنية، ويثير نقد الهيئات الدوليّة كمنظّمة التعاون والتطور الاقتصادي OECD وصندوق النقد الدولي IMF، ومنظّمة التجارة العالميّة WTO، كما يمنع البلدان التي لا تتخذ الإجراءات المناسبة لمحاربة هذه المشكلة من الاندماج في الاقتصاد العالمي. لهذا السبب ستقدم شركة لاسونز لورندس Lessons Learned في أكتوبر المقبل يومين من التدريب العملي لعرض المخاطر التي يواجهها الإداريون وموظفو الحكومة في مجال الخدمات المصرفية والمالية. تختلف هذه الحلقات الدراسية كل الاختلاف عمّا حضره الممثلون من قبل، إذ أنّها تركّز على مساعدتهم على وضع الأنظمة الخاصة بهم وتدريب موظفيهم. يمكنهم البدء بتطبيق الطرق التي سنطلعهم عليها لحظة عودتهم إلى مكاتبهم. ستعقد شركة لاسونز لورندس Lessons Learned مؤتمراً تحت عنوان: تبييض الأموال ـ السيطرة على التهديد ـ في 30 و31 من أوكتوبر في دبي بالتعاون مع شركة المحاماة الدولية أفريدي أند أينجيلس Afridi & Angell والتي لديها فرع في الإمارات العربية المتحدة. خصّص هذا المشروع لمديري البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، ولموظفي الحكومة الذين عليهم أن يحرصوا على أن تتخذ مؤسساتهم التدابير الوقائية الفعالة لمحاربة تبييض الأموال، وتطبيق القوانين الوطنية المناسبة. إلى جانب الإطلاع على أهم البرامج العالميّة لمكافحة تبييض الأموال، سيحصل الممثلون على مجموعة من الأدوات التدريبية والإدارية بما فيها شريطا فيديو لتدريب الموظفين، وبرنامجان على الكومبيوتر يمكّنان من تقدير كفاءة الموظفين، والقيام بالعديد من التمارين التدريبية والاطلاع على دراسات ومشاريع قوانين ولوائح بالنقاط الهامة.