قال وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي الفارو سيلفا يوم الاثنين ان منظمة اوبك مازالت تسعى جاهدة من اجل اسعار اعلى للنفط علي الرغم من مخاوف بين الدول الغربية ان يدفع ذلك الاقتصاد العالمي نحو الكساد. وقد نفذت منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك تخفيضا انتاجيا قدره مليون برميل يوميا من اول سبتمبر وهو الثالث الذي تجريه هذا العام وذلك بهدف ابقاء سعر سلة نفوط اوبك في نطاق بين 22 و28 دولارا للبرميل. وبلغ سعر سلة نفوط اوبك يوم الاثنين 2520 دولاراً للبرميل. وبلغ السعر في المتوسط حتى الان هذا العام 2477 دولاراً. وقال سيلفا ان اسعار النفط في السنوات الاخيرة بلغت في المتوسط منتصف النطاق السعري المفضل لاوبك وهو 25 دولارا للبرميل «دون احداث تشوهات او الاضرار بالاقتصاد العالمي». واضاف قوله في مؤتمر صحفي «اليوم الاسعار دون ذلك المستوى ونحن نعتقد ان الاسعار يمكن ان ترتفع وداخل اوبك نحن نسعى جهدنا من اجل ذلك». ورفض سيلفا انتقادات بعض الاقتصاديين ان ارتفاع اسعار الوقود ساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي هذا العام. وقال سيلفا «هناك اتجاه نحو استقرار اسعار النفط عند مستويات كافية ربما اعلى من السعر المتوسط «25 دولارا للبرميل» الذي اتخذته اوبك». وقال ان اوبك سوف تنتظر حتى اجتماعها الوزاري الطاريء في 26 من سبتمبر قبل اتخاذ قرار بشان مدى فعالية الخفض الانتاجي الذي بدأ تنفيذه اول الشهر الحالي. واضاف قوله «من المحتمل الا تكون هناك حاجة الى اتخاذ اجراء اخر. ونحن لا نتوقع اي تغيرات مفاجئة «للاسعار)». ـ رويترز