استقال كل من رئيس مجلس ادارة ماركوني ومديرها التنفيذي أمس بعد ان اصدرت شركة معدات الاتصالات التي تواجه متاعب ثاني تحذير في شهرين من انخفاض الارباح واعلنت الاستغناء عن 2000 موظفين اخرين. وقالت الشركة البريطانية انها منيت بخسائر تشغيل قدرها 227 مليون جنيه استرليني «331 مليون دولار» في الربع الاول من العام ولن يغطي دخلها المصروفات في النصف الثاني من العام مثلما تكهنت في التحذير السابق الذي اصدرته في اوائل يوليو. واستقال روجر هورن رئيس مجلس ادارة ماركوني وجورج سمبسون مديرها التنفيذي باثر فوري. وجرى تعيين مايك بارتون رئيس قسم الشبكات مديرا تنفيذيا للشركة بينما عين ديريك بونهام رئيسا مؤقتا لمجلس الادارة. وسيتم تسريح 2000 موظف اخرين بالشركة في اطار احدث جولة لخفض النفقات ليصل بذلك اجمالي الموظفين المسرحين هذا العام الى عشرة الاف موظف من اجمالي 39 الف موظف بالشركة. وارتفعت اسهم ماركوني 5% الى 56.75 بنساً بعد ان نزلت في بداية المعاملات الى مستوى قياسي مسجلة 50 بنسا للسهم. وقال مدير صندوق استثماري مقره بريطانيا «لقد اخذوا قرارا كان ينبغي ان يأخذوه في المرة السابقة وهو التخلص من الجميع وفتح صفحة جديدة». واضاف ان المهمة الرئيسية للمدير التنفيذي الجديد هي تقليص النفقات والتطلع لانتعاش صناعة البث عبر الالياف الضوئية وهي القطاع الرئيسي لنشاط لماركوني. وقال «الخطورة الان هي الا تتحسن احوال التجارة». ـ رويترز