قالت شركة سانتا في انترناشيونال امس الاول انها وافقت على شراء منافستها جلوبال مارين في صفقة قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار في صورة اسهم. وتخلق هذه الصفقة ثاني اكبر شركة في العالم في مجال حفر الابار البحرية للنفط والغاز الطبيعي وتأتي وسط اتجاه للاندماج بين شركات الحفر البحري لتوسيع نطاق وحجم اعمالها بما يتفق واحتياجات العملاء. وقال ستد جربر رئيس سانتا في ومديرها التنفيذي «جميع عملائنا يبحثون بشكل متزايد عن امكانات حفر عالمية. وهذا الاندماج يعطينا القدرة على خدمة اي سوق مهما كان حجمها وتوفير المعدات لمساندة عملائنا في اي مكان في العالم». وسيشغل جربر المنصبين ذاتهما في الشركة الجديدة التي يطلق عليها جلوبال سانتا في كورب وتأتي في المركز الثاني على مستوى العالم في قطاع عمليات الحفر البحرية للتنفيب عن الغاز والنفط وذلك بعد ترانس اوشن سيدكو فوركس التي تشكلت هذا العام باندماج شركتي ترانس اوشن و«ار.اند بي» فالكون. وتبلغ القيمة السوقية للشركة الجديدة ستة مليارات دولار استنادا لسعر اغلاق سهمي الشركتين يوم الجمعة الماضي. وستدير الشركة الجديدة اكثر من مئة رصيف حفر في جميع انحاء العالم. وبلغ اجمالي دخل الشركتين في نهاية السنة المالية في 30 يونيو 2001 اكثر من ملياري دولار الا ان قيمة اسهمهما تراجعت وسط اضطراب سوق اسعار الطاقة. ويوم الجمعة اغلق سهم سانتا في مرتفعا 27 سنتا الى 2530 دولاراً الا انه لا يزال دون اعلى مستوى له في 52 اسبوعا عند 4394 دولاراً بنحو 41%. غير ان اداء جلوبال مارين كان اسوأ اذ اغلق سهمها مرتفعا 21 سنتا عند 1440 دولاراً لكنه يقل نحو 58% عن اعلى مستوى في 52 اسبوعا عند 3425 دولاراً. ـ رويترز