تشارك 9 شركات فلسطينية تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات في معرض «جيتكس دبي 2001» الذي سيفتتح في الرابع عشر من شهر اكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري بدبي ويستمر حتى الثامن عشر من الشهر نفسه. وينظم المشاركة الفلسطينية في المعرض كل من اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطينية «PITA» ومركز التجارة الفلسطيني «Paltrade». وذكر اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطيني في بيان له ان شركة «ارثر اندرسن» العالمية ترعى بشكل رئيسي المشاركة الفلسطينية في المعرض، حيث قدمت الشركة في هذا الاطار الدعم المالي للمشاركة الفلسطينية، ما يبرهن على اهتمام جهات عالمية واقليمية وعربية بمستقبل قطاع انظمة المعلومات الفلسطيني الواعد، فيما قدم البنك الاسلامي للتنمية مساعدة مالية مهمة أسهمت في إكمال الدور الأساسي الذي لعبته ارثر اندرسن الى جانب مدينة دبي للانترنت التي فتحت أبوابها على مصراعيها للمعرض الفلسطيني المشارك وفريقه الاعلامي. وأضاف البيان ان هذا الاهتمام الدولي والعربي بدعم المشاركة الفلسطنية في هذا المحفل يعكس الثقة الكبيرة التي توليها تلك الجهات للطاقات الواعدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، خاصة وان البنية الأساسية والضرورية لتطويره والاستثمار فيه أصبحت متوفرة الى حد بعيد. وأوضح البيان انه الى جانب الاهتمام الدولي والعربي الكبيرين بدعم ومساندة المشاركة الفلسطينية في جيتكس دبي والتركيز الاعلامي الخاص الذي سيحظى به الجناح الفلسطيني. يتطلع اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطيني الى اسهام المؤسسات المحلية، خاصة تلك العاملة في مجال التكنولوجيا والاتصالات في دعم المشاركة الفلسطينية لما لهذا الدعم من أهمية في رفع جاهزية المشاركة وابراز المؤسسات الفلسطينية العاملة في هذا القطاع عربيا ودوليا. وقال د. مشهور أبودقة مدير اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطيني: «إن معرض جيتكس دبي من أهم معارض أنظمة المعلومات والتكنولوجيا في العالم، وهذه هي المشاركة الفلسطينية الأولى على هذا المستوى، حيث ستعرض الشركات الفلسطينية أفضل ما لديها من خدمات ومنتجات، الى جانب مشاركة وفد تجاري كبير من الشركات العاملة في هذا المجال، ونتوقع ان تكون المشاركة الفلسطينية ذات أهمية كبيرة للقطاع بأسره. وأضاف أبودقة بالرغم من الوضع السياسي الصعب، الا ان فلسطين تمتلك عناصر الجذب الاستثماري المنافس لكثير من البلدان فهي من الناحية الجغرافية تتوسط العالم وعلى بعد سويعات من اوروبا والولايات المتحدة، والشباب الفلسطيني يمتلك ثقافة الكمبيوتر والبرمجة ما يؤهلنا أكثر من بلدان عدة ان نكون مركز جذب استثماري للعديد من الشركات العالمية عوضا عن ان التجارة الالكترونية لا تتأثر بعوامل الحدود أو المعابر أو المواصلات فيكفي ان تكون موصولا بالانترنت حتى تكسر الحدود. ومن المتوقع ان يشارك 73 ألف مستثمر وزائر في المعرض من 702 دولة مختلفة، خاصة من مستثمري الخليج وشرق آسيا، ما يخلق فرصا كبيرة للعديد من الشركات العاملة في هذا المجال والتي تتطلع الى توسيع نطاق عملها والدخول في أسواق جديدة تتعلق بصناعة أنظمة المعلومات. رام الله ـ مكتب «البيان»: