وضعت الأجهزة الأمنية في الكويت يدها على ما تعتقده شبكة خارجية منظمة لتزوير وترويج كميات كبيرة من عملتها الوطنية تعمل منذ أربع سنوات وزادت من وتيرة نشاطها مؤخراً حيث تم ضبط أوراق عملة من فئة العشرين ديناراً متقنة التزييف بشكل أمكن تسربها وخروجها الى ومن بعض البنوك. وتحدثت مصادر أمنية عن مافيا يعمل افرادها بين الكويت واحدى الدول العربية المشرقية بعدما ضبطت أجهزة الأمن مّروج رئيسي في وضع متلبس وبحوزته مئة ألف دينار ادعى أنه تلقاها من ابن عمه في سوريا. وذكرت صحفية «الوطن» المحلية أن المروج السوري الجنسية اعترف في التحقيقات بانها ليست المرة الاولى التي يتلقى فيها مبالغ مزورة. واوردت المصادر أن السلطات الأمنية بالتعاون مع بنك الكويت المركزي والمصارف الكويتية تكثف تنسيقها في محاولة لضبط شبكة تروج لكميات مزورة تقدر بخمسة ملايين دينار كويتي. وهذه المرة الاولى التي يتم الحديث فيها عن كميات مزورة بهذا القدر غير أن أنباء كشف العملات ورقية المزورة غالباً ماتتردد متفرقة بين الحين والآخر. وفي الاسبوع الماضي تحدثت الصحف عن ورقة 20 ديناراً مزورة صرفها أحد فروع البنوك المحلية الى أحد عملائه مما أعتبر فضيحة ودلّ في الوقت نفسه على الاتقان الذي تتم فيه عمليات التزوير. وتشمل العملات المزورة أوراقاً من فئات عدة، لكن ورقة العشرة دنانير يمكن تمييزها بسهولة بعكس ورقة العشرين ديناراً. وأفادت معلومات أن العملات المزورة تباع في المناطق ذات الكثافة من العمالة الآسيوية بنصف القيمة المذكورة عليها. الكويت ـ أنور الياسين: