أشاد سعيد بن جبر السويدي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبي بالدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرعاية الكريمة المستمرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لفعاليات القطاع الخاص بصورة عامة ولغرفة تجارة وصناعة ابوظبي بصورة خاصة الأمر الذي مكن القطاع الخاص من القيام بدوره في النهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة والانجازات الكبيرة التي حققتها خلال السنوات الماضية. وقال في الكلمة التقديمية للتقرير السنوي للغرفة للعام 2000 (لقد ارتأينا الا يقتصر التقرير على انجازات الغرفة والتعرف بها فحسب وانما يشمل على ملف اقتصادي شامل يستعرض التصورات والمؤشرات الاقتصادية في الدولة بشكل عام وامارة ابوظبي بشكل خاص وتكون هذه المعلومات المهمة أمام رجال الاعمال والمستثمرين لاستخدامها في خططهم وتوقعاتهم المستقبلية وذلك انطلاقاً من ايماننا بدور الغرفة الريادي في خدمة الحركة الاقتصادية وتعزيز مسيرة القطاع الخاص بما يخدم الاقتصاد الوطني. وذكر سعيد بن جبر السويدي ان الغرفة وبتوجيهات من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد ابوظبي الرئيس الفخري للغرفة قامت باتباع خطط منهجية ومدروسة للوقوف على متطلبات ومشاكل السوق التجارية ودراستها من خلال لجان قضائية متخصصة منبثقة عن مجلس الإدارة ووضع الحلول والمقترحات التي من شأنها ان تذلل العقبات وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في مختلف المجالات والأنشطة. وتحدث عن التطورات الاقتصادية الايجابية التي شهدتها دولة الامارات وإمارة ابوظبي بصورة خاصة، حيث حقق اقتصاد الدولة معدلات نمو ملحوظة خلال العام الماضي مقارنة بعام 1999، مشيراً الى ان أحد العوامل في هذا الارتفاع هو الزيادة الحاصلة في أسعار النفط اضافة الى مساهمة القطاعات الاقتصادية غير النفطية كما ساهمت سياسة تنويع مصادر الدخل التي تتبعها الدولة في زيادة الناتج المحلي الاجمالي الذي بلغ 242 مليار درهم في نهاية العام الماضي مشيراً الى ان الدراسات التي اجرتها الغرفة أكدت ان اقتصاد الدولة كان الأفضل اداءً بين دول المنطقة اذ اتسم بالثبات والاستقرار طوال العام 2000. أما بالنسبة لحركة الرخص والعضويات الجديدة فقد بلغ عدد العضويات الجديدة في نهاية العام الماضي 4310 عضويات مقارنة بـ 2479 عضوية (تجارية وحرفية وصناعية ومهنية) في نهاية العام 1999. واشتمل التقرير السنوي لغرفة تجارة وصناعة ابوظبي على باب كامل عن انجازات الغرفة خلال العام الماضي وأهم خططها وبرامجها، أما الجزء الثاني فقد اشتمل على ملف اقتصادي كامل يتحدث عن التشريعات المنظمة للحياة الاقتصادية في الدولة، والاتفاقيات الدولية والاستثمارات العربية الوافدة والاقتصاد الدولي واثره على اقتصادات دول مجلس التعاون بالاضافة إلى التطورات الاقتصادية والاجتماعية في امارة أبوظبي، ومناخ وحوافز الاستثمار الصناعي في الامارة وأهم المشروعات الجديدة والبرنامج التطويري لإمارة أبوظبي، والاجراءات المتبعة للترخيص في الامارة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: