أكد مسئولون في قطاع تكنولوجيا المعلومات ان مدينة دبي للانترنت تحولت خلال الاشهر القليلة الماضية الى واحدة من أكبر مراكز جذب الكفاءات في هذا القطاع بعد انهيار أسهم العديد من شركات التكنولوجيا الجديدة في الولايات المتحدة واضطرارها الى الاستغناء عن اعداد كبيرة من العاملين فيها. وقال هؤلاء المسئولون ان انحسار الطلب على الكفاءات في قطاع تكنولوجيا المعلومات في وادي السليكون وفقدان عشرات الآلاف من العاملين في القطاع لوظائفهم حول مدينة دبي الى هدف للكثير من الكفاءات حتى تلك الموجودة في الولايات المتحدة. وأفاد محمد القرقاوى المديرالتنفيذى لمدينة دبي للانترنيت بانه على الرغم من التأثير العالمى واسع النطاق لما يسمى بانفجار فقاعة شركات التكنولوجيا الجديدة في امريكا فإن تأثر قطاع تكنولوجيا المعلومات في منطقة الخليج والشرق الاوسط كان محدودا للغاية بل انه استفاد من بعض الانعكاسات الايجابية غير المباشرة للأزمة. وأشار محمد القرقاوى الى الدورالمحورى الذى تلعبه الكفاءات والمهارات في نجاح وازدهار مشاريع تكنولوجيا المعلومات، وقال ان نقص المعروض من الكفاءات في هذا القطاع يعد احد ابرز التحديات التى تواجه دول المنطقة في اطار تحولها الى تقنيات الاقتصاد الجديد. يذكر ان هذا التحول في المعروض من الكفاءات يأتى في وقت يشهد فيه قطاع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة نموا متسارعا حيث تلعب مدينة دبي للانترنت بشكل خاص دورا هاما في عملية التحول الى تقنيات الاقتصاد الجديدة ضمن منطقة واسعة تمتد من الخليج والشرق الاوسط وافريقيا. واصبحت المدينة مقرا رئيسيا تعمل من خلاله مختلف شركات تكنولوجيا المعلومات وشركات الوسائط المتعددة. وتم تصميم البنية الاساسية التقنية للمدينة طبقا لارفع المستويات العالمية ط كما تستفيد الشركات العاملة ضمن المدينة من تسهيلات كبيرة تتراوح بين السماح بالملكية الاجنبية الكاملة للمشاريع وسهولة انشاء وتسجيل الشركات وانجاز كافة المعاملات مع الجهات الحكومية وحتى الاعفاء من الضرائب. ـ أ.ش.أ