أعلنت مدينة دبي للإعلام عن انتهاء المرحلة الأولى من عملية نقل محطة تلفزيون الشرق الأوسط «ام.بي.سي» لمقرها الرئيسي من موقعها القديم بالعاصمة البريطانية لندن الى مقرها الجديد داخل المدينة، لتكون بذلك واحدة من أولى محطات التلفزيون العربية التي تنضم الى مدينة دبي للإعلام حيث كانت المحطة قد أعلنت في مارس من العام الحالي خطة الانتقال بعد شهرين فقط من الافتتاح الرسمي للمدينة. وقد رحب سعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام باكتمال الخطوات الأساسية لانتقال محطة «ام.بي.سي» الى المدينة. وقال: «يعتبر انتقال محطة تلفزيون الشرق الأوسط الى مدينتنا احدى الاضافات الهامة المكملة لخطوط الصورة الكلية التي نسعى الى الوصول اليها بتحويل دبي الى مركز الاشعاع الاعلامي الأول في المنطقة عبر توفير المناخ الملائم للمبدعين وفتح آفاق جديدة لحرية الرأي والتعبير شريطة ان تكون تلك الحرية مسئولة لا تحيد عن الحق ولا تزيف الحقائق». وأضاف المنتفق في سياق تعليقه على هذا الحدث المهم قائلا: «لقد نجحنا بفضل الله وتوفيقه وفي ظل التوجهات الرشيدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صاحب فكرة المدينة في اجتذاب العديد من المؤسسات الاعلامية العالمية والاقليمية ويعد قرار محطة تلفزيون الشرق الأوسط برهانا عمليا على هذا الانجاز الذي يرسخ من وجوده يوما بعد يوم كمنظومة قوية تضم العديد من نجوم المؤسسات الاعلامية العالمية بتنوع تخصصاتها لتغطي كافة مجالات العمل الاعلامي المختلفة». وأكد المنتفق حرص المدينة على تلبية كافة المتطلبات الخاصة لمحطة «ام.بي.سي» في المبنى الكامل الذي ستشغله وذلك اتفاقا مع استراتيجيات العمل الرئيسية للمدينة والتي تقضي بتوفير كافة التسهيلات الداعمة لأعمال العملاء وتماشيا مع توجهات مدينة دبي للإعلام التي تقوم على مبدأ الشراكة الكاملة بين المدينة وعملائها وهو الأمر الذي يوفر كامل أوجه المساندة للمؤسسات العاملة بها. كانت محطة «ام.بي.سي» العربية العالمية قد أكدت ان قرار الانتقال يعد من أبرز القرارات الاستراتيجية التي أقدمت المؤسسة على اتخاذها في سبيل تحقيق العديد من الاهداف التي تخدم مصالح المحطة من خلال الاستفادة بالامكانات الكبيرة التي تتمتع بها المدينة والتسهيلات غير المحدودة التي توفرها من بنية تحتية فائقة القدرة وخدمات مكملة بما يمثل قيمة مضافة حقيقية لعمل المحطة وأهدافها الاستراتيجية. وأوضحت قيادات «ام.بي.سي» ان خطة الانتقال تأتي في سياق حرص المحطة على تعزيز العمل الاعلامي العربي على أرض المنطقة في حين وجهت الدعوة الى الخبرات الاعلامية العربية المهاجرة لامعان الفكر والنظر في الامكانات الكبيرة التي أصبحت في متناول صانعي الاعلام داخل مدينة دبي للإعلام والبنية الأساسية التي تلاقي أرقى المعايير الدولية بما يؤكد فرص تفعيل حراك اعلامي ايجابي تحت مظلة من حرية التعبير ووسط مناخ عمل متميز يضمن نجاح كل من يقرر العمل في ساحاته. وتشغل محطة «ام.بي.سي» مساحة قدرها 120 الف قدم مربع في المرحلة الأولى من مدينة دبي للإعلام ويتم تزويدها حاليا بأحدث التقنيات ووسائل الانتاج المتطورة التي تؤهل «ام.بي.سي» لتقديم خدمة تلفزيونية فضائية متميزة لمشاهديها حيث تم تخصيص الدور الأول من المبنى للاستوديوهات ويضم هذا الدور استوديو الاخبار للبث المباشر وآخر للانتاج البرامجي والتسجيلات. وتقوم «ام.بي.سي» حاليا بنقل كافة التجهيزات الالكترونية الخاصة بالانتاج والبث التلفزيوني للمحطة حيث من المنتظر ان تصل حجم هذه التجهيزات الى 150 طنا كاملة وذلك لخدمة فريق العمل الضخم الذي سيباشر العمل من داخل المقر الرئيسي الجديد للمحطة حيث من المقرر ان تبدأ محطة تلفزيون الشرق الأوسط «ام.بي.سي» البث الرسمي من داخل مدينة دبي للإعلام في مطلع العام 2002.