يواصل مؤتمر الشعب العام في ليبيا وهو اعلى سلطة تشريعية جلساته لليوم الخامس على التوالي في مساءلة الشركات والمؤسسات العامة ومحاسبة المسئولين فيها على اوجه الانتقادات الواردة من المؤتمرات الشعبية الاساسية وامانة مؤتمر الشعب العام والجهاز الشعبي للرقابة بخصوصها. واوضح امين شئون المؤتمرات احمد ابراهيم ان هناك تدنيا في مستوى الانتاج ببعض الشركات والديون والخسائر التي تعاني منها هذه الشركات. وحول شركة الحديد والصلب في ليبيا اوضح امين الشركة ان الخسائر الفعلية لم تتجاوز 7 ملايين دينار في عام 2000 مضيفا ان الشركة اعتمدت بعض المشاريع بالتمويل الذاتي، مشيرا إلى ان الخسائر التي تعاني منها الشركة ومصانعها هي في تناقص مستمر حيث بلغت 2 مليون دينار العام الماضي، ولاحظ ان الشركة انتجت حتى العام 2000 حوالي 8.5 ملايين طن من الحديد والصلب بقيمة حوالي ملياري دينار، كما ان المصانع التي يضمنها المجمع حققت نسبة عالية بلغت احيانا 100% وتراوحت احيانا 75%. اما التسويق المحلي والخارجي للحديد والصلب بلغت 4.163.000 طن محليا، وتصدير اربعة ملايين طن لدول عربية واجنبية مثل: تونس، مصر، اسبانيا، إيطاليا، مشيرا إلى ان حجم ما تلقته الشركة من نقد اجنبي بلغ 350 مليون دولار سدد منها قسط كبير للخزانة العامة. واكد امين الشركة انه لا يوجد أي ديون على الشركة مستحقة على بعض الجهات تصل إلى 50 مليون دينار، كما انها لا تعاني من اي ضعف في التدفق النقدي وبلغت حساباتها الجارية 20 مليون دينار، واستثمارات بـ 17 مليون دينار، مشيرا إلى ان الشركة تحصلت على قروض بـ 117 مليون دولار مغطاة بالنقد بالدينار الليبي. واوضح امين الشركة ان عدد العمال الوطنيين الليبيين يبلغ 3600 شخص و400 من العمالة الاجنبية مؤكدا ان المهندسين والفنيين الليبيين اثبتوا قدرتهم على تشكيل وإدارة الشركة في المجمع الصناعي الضخم. واعترف امين الشركة بانه تم تصدير منتوجات الشركة بأقل من سعر التكلفة. وحول شركة الاسمنت وخسائرها لوحظ ان خسائر الشركة بلغت 51 مليون دينار أي 27% من رأسمال الشركة إلى جانب ضعف الرقابة الداخلية في الشركة مما اسهم في وجود خلل مستمر في عملها بالاضافة إلى كثرة الاعطال في المصانع وتقادم خطوط الانتاج وغياب برامج الاحلال والتطوير وعدم قدرتها على الوفاء بمواعيد التسليم للجهات العامة والافراد. طرابلس ـ سعيد فرحات