أعلن محمد أحمد أسماعيل السفير المصرى فى دمشق أن سوريا ومصر دخلتا فى اطار اقتصادى جديد من شأنه فتح أفاق جديدة وقوية فى مجالات نقل الغاز الطبيعى الى أوروبا وأنشاء شركات مشتركة للبرمجيات والمعلومات والكهرباء. وقال السفير المصرى أن اتفاقا جديدا يجرى بين البلدين يتعلق بمد خطوط غاز طبيعى من مصر الى الاردن الى سوريا ثم تركيا ومنها الى الدول الاوروبية وأن المباحثات فى هذا الشأن وصلت مراحلها النهائية لاختيار الشركات المنفذة لهذا المشروع الضخم الذى جاء نتائج العلاقات القوية بين الرئيسين مبارك وبشار الاسد. وأشار محمد اسماعيل الى أن مشروع مد خط غاز طبيعى الى أوروبا عبر الاردن وسوريا يأتى مكملا لمشروع الربط الكهربائى الذى افتتح فى مارس الماضى والذى أسفر عن اتفاق اقامة شركتين استثماريتين فى مجال الكهرباء وأن الفرصة مفتوحة لضم شركات عربية أخرى فى هذا المجال. وأضاف السفير المصرى أن حجم التبادل التجارى ارتفع بين البلدين من 72 مليون دولار الى 120 مليون دولار وفى طريقه للوصول مع نهاية هذا العام الى حوالى 200 مليون دولار. وقال محمد أحمد أسماعيل السفير المصرى فى دمشق أن عدد الاتفاقات التجارية بين سوريا ومصر بلغت 16 اتفاقا تجاريا مشيرا الى أن احدى الشركات العاملة فى مجال صناعة المكيفات تصدر الى سوريا حاليا ما قيمته 200 مليون دولار الامر الذى شجع اقامة مشروعات سورية استثمارية مشتركة وشجع المستثمرين الذين يتوافدون على دمشق لعقد العديد من الاتفاقيات. وقال السفير المصرى فى دمشق أنه يجرى حاليا اقامة مشروعات مشتركة فى مجال البرمجيات والمعلومات والهاتف الجوال مشيرا الى أن جانب التمثيل التجارى المصرى لديه اصرار مستمر للحصول على المناقصات التى تطرحهاالحكومة السورية والتى تقدم من جانبها بصفة مستمرة مساعدات كبيرة للشركات الاستثمارية المصرية . وعلى الجانب الثقافى قال محمد اسماعيل أنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات واقامة اسبوع ثقافى سورى فى القاهرة بالتناوب واقامة العديد من معارض الكتب والفنون التشكيلية. وفى مجال التعليم العالى. قال السفير المصرى أنه تم توقيع اتفاقيات بين الجامعات المصرية والسورية حيث قدمته الاولى 40 منحة تعليمية لسوريا وقدمت الاخيرة في المقابل 20 منحة. فى الوقت نفسه تم التعاون بين الجامعتين فى مجال التعليم المفتوح والذى بدأ تطبيقه فى أعقاب الزيارات المتبادلة بين رؤساء الجامعات المصرية السورية. ـ أ.ش.أ