كسر وزير الدولة البريطاني للشئون الاوروبية بيتر هين حاجز الصمت الطويل الذي التزمته حكومته بشأن اليورو امس قائلا ان البت في مسألة الانضمام الى العملة الموحدة لا يمكن أن يتأجل الى الابد. وأشار هين الى انه يؤيد هذا القرار. واضاف قائلا في مقابلة مع صحيفة تريبيون اليسارية «ان اليورو يتقدم ولا يعتقد أحد انه يمكن تأجيل القرار الى ما لا نهاية. «كنت أعتقد دائما ان اليورو تطور ايجابي نحو قيام سوق واحدة وهناك حاجة اليه من اجل تحقيق الشفافية السعرية وتوحيد التكلفة». ولكن متحدثا باسم رئيس الوزراء توني بلير قال ان سياسة حكومته لم تتغير. وكان بلير قد تعهد باجراء استفتاء على الانضمام الى اليورو اذا وجد ان الاوضاع الاقتصادية ملائمة وبأنه سيجري هذا التقييم خلال العامين الاولين من ولاية البرلمان الحالي. وتظهر استطلاعات الرأي ان نحو 70% من البريطانيين يفضلون الابقاء على عملتهم الجنيه الاسترليني ولكن نسبة مماثلة تتوقع ان تستخدم اليورو في غضون عشر سنوات سواء أرادوا ذلك أم لا. وقال هين ان طرح اليورو العام المقبل في بلدان اخرى أعضاء في الاتحاد الاوروبي قد يبدأ في تغيير رأي البريطانيين. ولكن أضاف انه لا يوجد ما يؤكد اجراء الاستفتاء قريبا. ـ رويترز