تصدر انضمام قبرص المتوقع الى الاتحاد الاوروبي وافاق الاستثمار القبرصي في روسيا المحادثات التي اجراها وزير الخارجية القبرصي ياناكيس كاسوليدس مع نظيره الروسي ايغور ايفانوف في موسكو. وتعلق اوساط رجال الاعمال الروسية اهمية كبرى على هاتين المسألتين اذ تحتل قبرص المرتبة الثالثة بين الدول التي تستثمر في روسيا بعد الولايات المتحدة والمانيا، متقدمة فرنسا وبريطانيا. ويبلغ حجم الاستثمارات القبرصية في روسيا منذ تطبيق الاصلاحات الاقتصادية في مطلع التسعينات حوالي خمسة مليارات دولار. وقد ينعكس انضمام قبرص الى الاتحاد الاوروبي المقرر عام 2004 واعتماد التنظيمات الاوروبية سلبا على عمليات الاستثمار. واشار كاسوليدس خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام المحادثات الى ان «تشريعات بلاده تشكل حاجزا قويا يحول دون تبييض اموال على الاراضي القبرصية». واعتبر ان انضمام قبرص الى الاتحاد الاوروبي سيخدم العلاقات الروسية القبرصية اذ ستتمكن نيقوسيا من لعب دور الوسيط بين موسكو والاتحاد الاوروبي من اجل تقريب العلاقات بينهما. وتستقبل قبرص الى جانب تركيا اكبر عدد من الروس الراغبين في قضاء عطلة في الخارج، خصوصا وانهم ليسوا بحاجة الى تأشيرة دخول الى هذا البلد. وتطرق كاسوليدس اخيرا الى مسألة تقسيم الجزيرة عام 1974 الى شطرين يوناني وتركي فشكر روسيا لدعمها الثابت لنيقوسيا بهذا الشان مؤكدا انه لا يمكن التوصل الى تسوية لهذه المسألة الا في اطار قرارات مجلس الامن الدولي. ـ أ.ف.ب