قد يكون الانتاج الصناعي في وضع هابط ومبيعات التجزئة ضعيفة ولكن بعض الشركات اليابانية تجد تعويضا في قطاع غير متوقع.. كبار السن الذين يقول خبراء انهم يستطيعون الاسهام في انعاش الاقتصاد بمدخراتهم الضخمة، المثال وكالة السفر جي. تي. بي. كورب التي تجتذب متقاعدين لديهم الوقت الكافي لمشاهدة العالم. ومن الجولات التي تلقى اقبالا من المسنين «عبور أوراسيا» في رحلة طويلة بالحافلات تستغرق 55 يوما من الصين الى تركيا. أسرع الناس بحجز أماكنهم بمجرد الاعلان عن الرحلة في وقت سابق هذا الاسبوع. قالت متحدثة باسم الشركة «متوسط العمر للمشتركين في الرحلة 68 عاما. أغلبهم متقاعدون لانهم الوحيدون الذين لديهم وقت لمثل هذه الرحلة الطويلة». كذلك فان كبار السن هم الذين تمكنهم مواردهم من تحمل نفقات الرحلة ومقدارها 1.55 مليون ين «12910 دولارات» للفرد. ويبلغ متوسط مدخرات من الياباني الذي بلغ السبعين 70 مليون ين بالمقارنة مع 34 مليون ين لمن هم في سن الاربعين كما يقول تاكيو هيرانوما وزير التجارة والاقتصاد والصناعة، ان ثروات الجيل الاكبر عمرا يمكن ان تسهم في اعادة تنشيط الاقتصاد الياباني الساكن». وقال «نسمع عن أناس ينفقون مئات الملايين من الين في رحلات الى الخارج. وربما من الافضل ان ينفقوها في اليابان». ويمتلك المتقاعدون نسبة كبيرة من اجمالي أرصدة اليابانيين التي تبلغ 1400 تريليون ين وأغلبها مدخرات. واكد هيرانوما ان تقلص القوى العاملة من المؤكد أن يسبب مزيدا من المشكلات في أوضاع العمل الهشة ولكن تزايد انفاق الجيل الاكبر سنا يمكن أن يغير هذا الوضع. لكن تغيير عادات الادخار لمسنين عاشوا سنوات الحرب العالمية الثانية يعتبر تحديا صعبا. وركزت صناعات السياحة والترفيه اليابانية على الجيل الاصغر سنا الذي يجتذبه الجديد والمثير. لكن بعض الشركات تجد فرصا سانحة في توسيع مجال أنشطتها لتلبية رغبات كبار السن. وعلى سبيل المثال تعرض شركة نيسان لصناعة السيارات عدة خيارات في طرزها المختلفة لتمكين الذين ينتقلون بمقاعد متحركة من الدخول والخروج من السيارة بسهولة. رويترز