قال مسئول عراقي كبير أمس ان العراق قدم اسعاره المقترحة لشحنات نفطه الخام للولايات المتحدة واوروبا خلال سبتمبر للامم المتحدة للموافقة عليها. ورفض المسئول التعليق على مستوى السعر او مدة العمل به الا ان مشتري النفط العراقي قالوا ان شركة تسويق النفط العراقية «سومو» تسعى لخفض متواضع لسعر بيع خامي البصرة الخفيف وكركوك للولايات المتحدة على مدار الشهر كاملا. ولم يتضح ما اذا كانت الشركة حددت سعر خام كركوك لاوروبا لمدة 30 يوما او 15 يوما كما كان الحال من قبل. وتصر بغداد على تحديد سعر مبيعاتها النفطية التي تشرف عليها الامم المتحدة بصورة شهرية فيما استعدت بريطانيا لاستئناف معركة لتشديد الاجراءات الخاصة ببيع النفط العراقي منعا لوصول اي اموال غير مشروعة لبغداد. وأعلنت لندن بتاييد من واشنطن في الاسبوع الماضي انه لن يسمح للعراق بتسعير صادراته النفطية التي تبلغ حوالي مليوني برميل يوميا الا مرتين شهريا. وقالت مصادر الصناعة ان العراق يسعى منذ نوفمبر لتحصيل رسم اضافي على صادرات النفط مستغلا الفجوة بين الاسعار الشهرية التي تقرها الامم المتحدة وتذبذب مستويات الاسعار في السوق. وتعتقد بريطانيا ان المراقبة الدقيقة للاسعار التي يضعها العراق ستساعد على الحد من فرص سداد المشترين للرسم الاضافي الذي يتراوح بين 25 و30 سنتا للبرميل وعلى تحقيق ربح في نفس الوقت. وتأثرت الصادرات العراقية بالفعل بتشديد الرقابة على التسعير. والغيت شحنة واحدة على الاقل من خام كركوك في الشهر الحالي بعد ان قلصت لجنة العقوبات الدولية مواعيد التسعير التي اقترحتها شركة سومو الى فترتين من الاول الى العاشر من اغسطس ومن 11 الى 31 من الشهر بدلا من اقتراح يشمل التسعير خلال الشهر باكمله. ـ رويترز