نفي الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري ما تردد من وجود ركود في السوق المصري. وأضاف الدكتور عبيد في سياق لقاء مع البرنامج الاخبارى موضوع الساعة الذى بثه التليفزيون المصري على قناته الأولى الليلة قبل الماضية أن الموضوعات الاقتصادية لاتحكم بالأقاويل وانما بالأرقام، مشيرا الى أن الاقتصاد يكون في أزمة عندما يكون فيه تدهور في أرقام المبيعات وأرقام الانتاج ثم بعد ذلك الاستغناء عن العمال وهذا لم يحدث في مصر وقال ان ما يتردد عن وجود مشاكل اقتصادية في مصر انما هي أقاويل تتردد ومع التردد تكبر الاشاعات. وقال انه في غياب المعلومات التفصيلية يكون الاعتماد على المؤشرات التى من أهمها استهلاك الوقود والكهرباء. وأضاف أنه عندما يزيد استهلاك الكهرباء غير العائلي فهذا يعنى أن المتاجر تفتح لساعات أطول والمصانع تشغل الماكينات لساعات أطول وبالتالى فان الانتاج يزيد. وقال ان استهلاك الكهرباء واستهلاك المواد البترولية هذا العام قد زاد من 11 الى 13% عن الاستهلاك غير العائلي. وأوضح أن المبيعات في بعض القطاعات زادت هذا العام عن السنوات الماضية مثل قطاعى البترول والطاقة والزراعة والسياحة. واعتبر أن القطاعات التى تأثرت والتى أدت الى الاحساس بأن هناك ركودا في السوق هو قطاع الصناعة . وأضاف أن الانتاج زاد وتنوع، لكن المبيعات لم تزد عن السنوات السابقة وهذا ما أعطى الانطباع بوجود ركود. وأوضح الدكتور عبيد أنه خلال خمس سنوات زادت الواردات الى الضعف من ثمانية أو تسعة مليارات دولار الى 16 أو 17 مليار دولار، وأن الفترة من 1995 منذ انهيار دول جنوب شرق أسيا والانخفاض في قيمة العملة الأوروبية حصل انخفاض في أسعار السلع المنتجة في الدول الأسيوية الى النصف. وقال ان ما كان يشترى بمارك يشترى اليوم بنصف مارك نتيجة انخفاض العملة الألمانية وان أسعار السلع المنافسة في السوق المحلى انخفضت ولاتوجد قيود على الاستيراد حسب اتفاقيات التجارة مما أدى الى حدوث اقبال ضغط من قبل المستوردين على شراء البضائع الموجودة بوفرة وبأسعار رخيصة في أسيا وأوروبا مما أدى الى حدوث بعض الركود لدى بعض التجار لأنهم استوردوا بضائع ووضعوها في السوق ومولوها بالدين ويدفع عليها فوائد ولايستطيعون بيعها مما أحدث تخمة في السوق من البضائع والمنتجات. ـ أ.ش.أ