قرر المشاركون فى ختام اعمال المؤتمر الثالث لدول الشرق الاوسط حول تقليل الحد الادنى للفصل بين الطائرات المدنية عموديا اعتماد 29 نوفمبر2001 لاعلان كافة دول الشرق الاوسط رسميا تطبيقها نظام «ار. فى. اس. ام» الجديد لديهم والذى حدد تنفيده فعليا فى 27 نوفمبر 2003 فى كافه دول منطقه الشرق الاوسط. وذكر حسين الواحدى كبير ضباط مراقبة الاجواء الجوية بالهيئة العامة للطيران المدنى بابوظبى ان المؤتمرين قرروا كذلك تكليف مكتب الوكالة المركزية لمركز المتابعة الذى يتبع الهيئة العامة للطيران المدنى بالدولة بالتنسيق والمتابعة مع دول الشرق الاوسط فيما يتعلق بتطبيق النظام الجديد. كما تم تخويل و تفويض المكتب على الموافقة فى عملية انضمام او عدم انضمام الطائرات الى النظام وفقا لما يتوفر بها من شروط تلائم النظام الجديد. كما ناقش المؤتمر الذى استضافته دولة الامارات ممثلة بالهيئة العامه للطيران المدنى بابوظبى تحت رعاية المنظمة العالمية للطيران المدنى على مدى اربعة ايام بفندق الشاطى بالنسبة لعمليات تدريب العاملين على النظام الجديد «مراقبين جويين وطيارين» ايجاد نظام تدريبى موحد لكافة الدول المشاركة فى النظام وزيادة عدد ورشات العمل والمحاضرات فى دول المنطقة وكذلك التعاون والتنسيق مع الدول التى طبقت النظام للاستفادة من خبراتها حيث يتم تطبيق هذا النظام فى المحيط الاطلسى بين الولايات المتحدة واوروبا والولايات المتحدة واليابان. وقال الواحدى كبير ضباط مراقبة الاجواء الجويه بالهيئة العامة للطيران المدنى بابوظبى ان المجتمين اقروا مخاطبه المكتب المركزى بالدولة واطلاعه فى حال حدوث اى حالات غير عادية تتعلق بالعمل اليومى بالطائرات فى مجال اجواء الشرق الاوسط وبشكل مستمر الامر الذى يساعد على تطبيق النظام الجديد بشكل دقيق. واوضح ان الخبراء الـ 60 المشاركين فى المؤتمر والذين يمثلون هيئات الطيران المدنى لدول الشرق الاوسط ومنظمات اقليمية وعالمية تعنى بشئون الملاحة الجوية بحثت فى مجموعات ثلاث عددا من الامور المتعلقة بالطيران المدنى من عدة جوانب هى مجموعة السلامة ومراقبة الاجواء ومجموعة المراقبة الجوية ومجموعة جدارة الطائرات والعمليات الجوية. واضاف الواحدى ان المجتمعين قرروا التنسيق والتعاون مع جهات اقليمية وعالمية ذات العلاقة بالطيران المدنى للاستفادة منهم فى مجال تطبيق النظام الجديد، كما تابعوا تنفيذ قرارات المؤتمر السابق الذى عقد بدبى ابريل الماضى من قبل الدول المشاركة. واكد حسين الواحدى ان نظام الفصل العمودى الجديد بين الطائرات سيطبق على كافة الدول فى الشرق الاوسط ولا يمكن استثناء اى دولة وقال ان 60% من الطائرات التى تعبر اجواء دول الشرق الاوسط جاهزة لتطبيق النظام و80% من الطائرات التى تعبر اجواء الدولة جاهزة لتطبيق النظام حيث ان النظام الجديد تم طرحه للنقاش منذ بداية التسعينيات وايدت دولة الامارات تطبيقه منذ طرحه لاول مرة. وقال الواحدى ان دولة الامارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدنى ستستضيف المؤتمر الرابع حول تقليل الحد الادنى للفصل بين الطائرات فى مارس2002. ويهدف النظام الجديد الى زيادة عدد الطائرات المدنية فى المسافة العمودية نفسها حيث سيتم تقليل الفصل العمودى من 2000 الى 1000 قدم وهوالامر الذى يلبى استيعاب الزيادة المتوقعه لحركة الطيران فى منطقه الشرق الاوسط والذى سيؤدى الى تقليل مدة تأخير الطائرات المغادرة من مطارات المنطقة وتحليق الطائرات على ارتفاعات اقتصادية بالاضافة الى تقليل الضغط على المراقبين الجويين كما انه يساعد على تقليل احتراق الوقود ويزيد من معدلات السلامة. وكان محمد غانم الغيث مدير عام الهيئة العامة للطيران المدنى بابوظبى قد افتتح المؤتمر الاحد الماضى نيابه عن خليفة ابو جمهور مدير ادارة الشئون الاداريه والمالية بالهيئة بحضور محمد خنجى نائب المدير الاقليمى للمنظمه العالمية للطيران المدنى فى الشرق الاوسط مكتب القاهرة، والذى اشار الى ان تطبيق النظام الجديد يتطلب التعاون الوثيق بين المشتغلين وصانعى المعدات وموردي خدمات الملاحه الجوية ومشغلي الرحلات والرقابة الجويه وسلطات الطيران المدني مما يعني تنسيقا مكثفا ليس فقط بين الدول فحسب بل بين كل دوائر الطيران المدني. ـ وام